:::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::
منذ الإعلان عن وفاة وزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم، ومواقع التواصل الاجتماعي تزدحم بالتعليقات التي تقف على طرفي نقيض، بين مترحم وشامت.
ولا شك أن هنالك أسبابا دفعت بالمعلقين إلى أحد هذين الطرفين دون الآخر.
لكن، وبعيدا عن العواطف والأحقاد.
لنقف عند بعض محطات حياته المهنية على سبيل المثال لا الحصر، تاركين الحكم للقارئ الكريم.
# اداؤه التحية العسكرية لضابط دمج مستهتر، بإعتباره القائد العام للقوات المسلحة ؟
هل فيها جانب مهني يا ترى ؟
# تحريكه لقطعات الجيش لقمع الشعب من شمال العراق إلى جنوبه ظلما وعدوانا، وذلك إمتثالاً للأوامر التي تأتيه من الأعلى.
هل تحمل في طياتها ذرة من الشجاعة يا ترى ؟
# إلتزامه بأوامر قائده المتهور، وهو يقود الجيش الى محرقة حروب عبثية بالوكالة، الواحدة تلو الاخرى.
أين وجه الروح الوطنية فيها يا ترى ؟
بل، وكيف سمح لنفسه وضع كل رصيده المهني المتراكم لعقود خلف ظهره.
والانقياد لأوامر شخص تافه، لا يربطه بمهنة الجيش سوى نياشينه المزورة، وبِزَّتُهُ الزيتونية السخيفة وبوليسية حزبه ؟
# أين كان سلطان هاشم من فُرَق الإعدام التي كانت بالمرصاد لكل جندي تسول له نفسه الإنسحاب من الموت المحتوم الذي ينتظره ؟
# مأساة ابو خليل، إذ لا يلبث هذا الجندي المسكين ان يترك كرامته وعزة نفسه في بيته عند التحاقه بالعسكرية.
ليصبح عبداً ذليلا مفقود الإرادة، لكل مراهق يضع نجمة على كتفه، وهو يصيح بأعلى صوته : أنا ربكم الأعلى.
[ وذلك طبعا، بحكم تلك القوانين العسكرية السخيفة التي تتناقض مع حرية الإنسان وعزة نفسه ].
نعم، فالقائد الهمام صدام المقبور، قد منح ذلك الضابط المراهق جزءا من غطرسته.
وذلك على حساب ذلك الجندي المسكين، وكذلك على حساب المواطن المدني المغلوب على أمره على حد سواء، وكأنهما مواطنان من الدرجة الثانية.
وهذا الأمر القاتل، يعرفه حق المعرفة ويحس بمرارته جيل الخمسينيات فما فوق، خصوصا في مدينتي الحبيبة الموصل.
فأين كان سلطان هاشم من مصادرة حقوق المواطنة هذه ؟
أين واين، واين ؟؟؟!!!…..
هذا غيض من فيض من مواقف جبان يخدم جلاداً، بحسب اعتقادي.
ولا شك أن هذا الاستنتاج يسري على كل ضابط يتم تمجيده بغير وجه حق، وذلك بغض النظر عن الرتبة، وكل حسب موقعه.
فهل كانت هذه المواقف وأمثالها لصالح الحاكم، أم المحكوم؟
هل كانت لصالح الشعب العراقي المذبوح بسكين الديكتاتورية ؟
أم لصالح حاكم ظالم يتخذ من وزير الدفاع وأمثاله ذراعه التي يبطش بها، ويفتك بالشعب ؟
ختاما، أكتفي بهذا القدر، مع التأكيد على أن :
اولا :
[ أكبر كذبة تنطلي على الشعوب المقهورة، هي سخافة المقولة العسكرية التي تقول : نفذ ولا تناقش.
وهل هي إلا العبودية بأجلى وأقسى صورها، حيث الامتثال لأوامر شخص سافل، قد لا يستحق حتى ان يبصق الانسان بوجهه ؟!!… ].
ثانيا :
[ سواد وجوه ساسة الصدفة السفلة الحاليين في الخضراء لعنة الله عليهم أجمعين، لا يبيض أبداً وجه قائد الحفرة صدام المقبور ].
والحكم للقارئ الكريم أولا وآخرا كما تقدم أعلاه.
============================== =====
بهزاد بامرني
٢٠ / ٧ / ٢٠٢٠
منذ الإعلان عن وفاة وزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم، ومواقع التواصل الاجتماعي تزدحم بالتعليقات التي تقف على طرفي نقيض، بين مترحم وشامت.
ولا شك أن هنالك أسبابا دفعت بالمعلقين إلى أحد هذين الطرفين دون الآخر.
لكن، وبعيدا عن العواطف والأحقاد.
لنقف عند بعض محطات حياته المهنية على سبيل المثال لا الحصر، تاركين الحكم للقارئ الكريم.
# اداؤه التحية العسكرية لضابط دمج مستهتر، بإعتباره القائد العام للقوات المسلحة ؟
هل فيها جانب مهني يا ترى ؟
# تحريكه لقطعات الجيش لقمع الشعب من شمال العراق إلى جنوبه ظلما وعدوانا، وذلك إمتثالاً للأوامر التي تأتيه من الأعلى.
هل تحمل في طياتها ذرة من الشجاعة يا ترى ؟
# إلتزامه بأوامر قائده المتهور، وهو يقود الجيش الى محرقة حروب عبثية بالوكالة، الواحدة تلو الاخرى.
أين وجه الروح الوطنية فيها يا ترى ؟
بل، وكيف سمح لنفسه وضع كل رصيده المهني المتراكم لعقود خلف ظهره.
والانقياد لأوامر شخص تافه، لا يربطه بمهنة الجيش سوى نياشينه المزورة، وبِزَّتُهُ الزيتونية السخيفة وبوليسية حزبه ؟
# أين كان سلطان هاشم من فُرَق الإعدام التي كانت بالمرصاد لكل جندي تسول له نفسه الإنسحاب من الموت المحتوم الذي ينتظره ؟
# مأساة ابو خليل، إذ لا يلبث هذا الجندي المسكين ان يترك كرامته وعزة نفسه في بيته عند التحاقه بالعسكرية.
ليصبح عبداً ذليلا مفقود الإرادة، لكل مراهق يضع نجمة على كتفه، وهو يصيح بأعلى صوته : أنا ربكم الأعلى.
[ وذلك طبعا، بحكم تلك القوانين العسكرية السخيفة التي تتناقض مع حرية الإنسان وعزة نفسه ].
نعم، فالقائد الهمام صدام المقبور، قد منح ذلك الضابط المراهق جزءا من غطرسته.
وذلك على حساب ذلك الجندي المسكين، وكذلك على حساب المواطن المدني المغلوب على أمره على حد سواء، وكأنهما مواطنان من الدرجة الثانية.
وهذا الأمر القاتل، يعرفه حق المعرفة ويحس بمرارته جيل الخمسينيات فما فوق، خصوصا في مدينتي الحبيبة الموصل.
فأين كان سلطان هاشم من مصادرة حقوق المواطنة هذه ؟
أين واين، واين ؟؟؟!!!…..
هذا غيض من فيض من مواقف جبان يخدم جلاداً، بحسب اعتقادي.
ولا شك أن هذا الاستنتاج يسري على كل ضابط يتم تمجيده بغير وجه حق، وذلك بغض النظر عن الرتبة، وكل حسب موقعه.
فهل كانت هذه المواقف وأمثالها لصالح الحاكم، أم المحكوم؟
هل كانت لصالح الشعب العراقي المذبوح بسكين الديكتاتورية ؟
أم لصالح حاكم ظالم يتخذ من وزير الدفاع وأمثاله ذراعه التي يبطش بها، ويفتك بالشعب ؟
ختاما، أكتفي بهذا القدر، مع التأكيد على أن :
اولا :
[ أكبر كذبة تنطلي على الشعوب المقهورة، هي سخافة المقولة العسكرية التي تقول : نفذ ولا تناقش.
وهل هي إلا العبودية بأجلى وأقسى صورها، حيث الامتثال لأوامر شخص سافل، قد لا يستحق حتى ان يبصق الانسان بوجهه ؟!!… ].
ثانيا :
[ سواد وجوه ساسة الصدفة السفلة الحاليين في الخضراء لعنة الله عليهم أجمعين، لا يبيض أبداً وجه قائد الحفرة صدام المقبور ].
والحكم للقارئ الكريم أولا وآخرا كما تقدم أعلاه.
==============================
بهزاد بامرني
٢٠ / ٧ / ٢٠٢٠

