Homeمقالاترُمُوشٌ  تَتَحَفَّزُ لِي:شعر أد/ محسن عبد المعطي

رُمُوشٌ  تَتَحَفَّزُ لِي:شعر أد/ محسن عبد المعطي

رُمُوشٌ  تَتَحَفَّزُ لِي

شعر أد / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه

لَقَطَاتٌ الْحُبِّ الْبَسَّامْ = يَكْبُرُ بِمُرُورِ الْأَيَّامْ

أَحْضُنُهُ فِي قَلْبِ عُيُونٍ = تَرْمُقُنِي دُونَ اسْتِسْلَامْ

تَحْضُنُنِي وَتُذِيبُ فُؤَادِي = فِي حُبٍّ زَانَ الْأَعْلَامْ

بَدْءُ الْحُبِّ جَمِيلٌ جِدّاً = يَا أَمَلِي دُونَ الْأَقْزَامْ

حُبُّكِ يَكْبُرُ يَا مُلْهِمَتِي = حُبُّكِ تَفْسِيرُ الْأَحْلَامْ

هَلْ تَدْرِينَ بِأَنَّ فُؤَادِي = يَعْشَقُكِ بِنُورِ الْأَقْلَامْ ؟!!!

يَا نُورَ الدُّنْيَا بِرُمُوشٍ = تَتَحَفَّزُ لِي وَقْتَ الْإِلْهَامْ

شعر أد / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه

[email protected]       [email protected]

إِذَا مَا بُلْبُلُ الْأَمْجَادِ غَنَّى

شعر أد  / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

(مُهْدَاةٌ إِلَى عَالِمِ الْأَحْيَاءِ وَالْكِيمْيَاءِ الْأُسْتَاذِ الْفَاضِلْ/عَلِي مِكَّاوِي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.)

أَرَاحِلَةٌ شُمُوسُ الْعِلْمِ عَنَّا=فَمَا لِحَلَاوَةِ الْأَيَّامِ مَعْنَى؟!!!

وَمُشْرِقَةٌ عَلَى دَرْبٍ بَعِيدٍ=فَفَاضَتْ أَعْيُنُ الْعُشَّاقِ حُزْنَا؟!!!

فَمَنْ لِلنَّابِهِينَ يَشُدُّ أَزْراً؟!!!=وَمَنْ يَسْقِيهِمُ عِلْماً وَفَنَّا؟!!!

***

..{عَلِي مِكَّاوِي}قَدْ ضَاعَفْتَ هَمِّي=وَأَنْتَ تُوَدِّعُ الْأَحْبَابَ مِنَّا

فَمَا أَقْسَاكَ فِي بُعْدٍ أَلِيمٍ=يُصَبِّحُنَا إِذَا بِنْتُمْ وَبِنَّا!!!

وَنُمْسِي شَوْقُنَا فِيهِ الْتِيَاعٌ=عَلَى بَدْرٍ إِذَا مَا اللَّيْلُ جَنَّا!!!

سَتَذْكُرُكَ الْقُلُوبُ بِكُلِّ فَخْرٍ= إِذَا مَا بُلْبُلُ الْأَمْجَادِ غَنَّى

شعر أد  / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

[email protected]       [email protected]

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular