بَيْتُ الشِّعْرْ
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عِشْتَ كَمَا تَهْوَى وَرَحَلْتَا=كانَ الشِّعْرُ لِقَلْبِكَ بَيْتَا
أَنْتَ فَرِيدُ وَأَنْتَ مُجَاهِدْ=أَنْتَ بِدَرْبِكَ نِعْمَ الْقَائِدْ
اَلشِّعْرُ حَيَاتُكَ يَا رَائِدْ=مِنْ نَبْضِ الْجُمْهُورِ الْعَائِدْ
***
فِي الْقَاعَةِ صَفَّقَ جُــمْهُورُكْ=بِحَمَاسٍ وَازْدَادَ سُرُورُكْ
تَتَفَانَى تَبْغِي إِرْضَاءَهْ=مِنْ فَنِّكَ وَتُزِيلُ عَنَاءَهْ
***
فِي النَّدَوَاتِ لَأَنْتَ النَّجْمُ=يَتَوَقَّـدُ مِنْ قَلْبِكَ عَزْمُ
وَتُــدَارِي فِيهِ الْآلَامَا=تَغْرِسُ فِي رُوحِكَ أَحْلاَمَا
وَتُوَلِّدُ مِنْهَا الْأَنْغَامَا=فَتَخَالُ الْأَشْعَارَ دِرَامَا
***
يَا زَمَنَ فَرِيدٍ لاَ تَرْحَلْ=مَا زِلْنَا نَأْمَلُ أَنْ نَنْهَـلْ
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

