تَعقيباً على المَقال المنشور بتاريخ ١٢/شباط/٢٠٢٣ على مَوقع بحزاني نت .لكاتبها السيد سيروان سليم شرو أَود أَن أُشير الى بعض الملاحظات التي وُردت في المقال أَتَمنى أَن ينال رضى القراء والمتابعين الأَكارم مع أحتفاظهم بحق الرد والتصحيح ضمن أطار المنهج العلمي والأَخلاقي ، عَزيزي كاك سيروان نَعم أَنا أَعتَقد ومَعي الكثير من المهتمين بالشأن الأيزيدي بأَن النظام الطَبقي الديني للزواج كما ذُكر في المَقال وَضَعها الشيخ آدي الثاني وآبنهُ الشيخ حَسن ( رحمهُم الله ) ، وخصوصاً بَعد الصُلح المُبرَم بين الآدانيين والشمسانيينفي لالش ( ليلة الشفبرات ) ليلة القَدر في العام ٦٣٠ هجرية . على أَثر الصراع الشمساني الآداني ومنها بدأت فلسفة الدين وموضوع ( الحَد والسَد ) وأدخلت بعض من الطقوس والعادات والتقاليد الى الديانة الأيزيدية أضافة الى ماكان يمارسها الأيزيدية في ديانتهم القديمة والتي قسم منها لازال تُمازس دون تغيير ، وهو ليس موضوع بحثنا ولانريد أَن نَدخل في تفاصيله على الأَقل في هذا المَقال .وقُتل على أَثرها الشيخ حسَن رَحمه الله على يَد الأتابكي بَدرالدين لؤلؤ والي الموصل في العام ٦٤٤ هجرية علماً نحن على دِراية تامَة ودون أَدنى شَك بأن الديانة الأيزيدية أَقدم من هذا التأريخ بكثير وقَبل قدوم الشيخ ( آدي الأَول قَدَس سره ) الى لالش وهو موضوع آخر أيضاً . . عَن حقيقة الزَواج تَقول بأَن ( الله هو العالم العَليم ) أن الزواج قَبلَ قدوم ( الشيخ عادي ) (ع ) بين الأيزيديين في زَمَن البيرانية كانت مُقَسَمة عَلى أَربَعين طَبَقة ،أَي سلالة ، وَكل سلالة تتزوج من سلالتهِ ويُحَرم عليهِ الزَواج من السلالة الأخرى ، وَهو خَط أَحمَر . في الحَقيقة أَنا لا أَعلم بذلك وَلَم أَسمع لَطالما الله يَعلم ، فأَنا لا أَعلَم مايعلمَهُ الله . وَلو كان ذلك صحيحاً لباتت الأيزيدية ( الشمسانيين )أَو البيرانية في عداد الأنقراض بسبب النطاق الضَيق للزواج والتي أَشَرتم اليه ، ولو كان ذلك صحيح لأَشرتم الى نَص ديني أَو مَصدر تاريخي كتابي أَو شفاهي على أَقَل تَقدير لاثبات ذلك ،وبيان مايَتَرَتَب على مَن يخالف هذا الزواج من عقوبات وكان التأريخ قَد ذَكر لنا حالة واحدة على الأَقَل، أَما بخصوص تقليص تحريم الزَواج على ثَلاث طَبَقات من قبل الشيخ عادي فَهي رِواية ضَعيفة جداً . بَدليل هُناك طَبَقَتين محرمتين على البَعض كطبقات وليست ثلاثة ، وهم ( أَبيار هَسن ممان ) محرمين على باقي ( ٣٩ ) طَبقة . عَدا مَن يكون ( بيراً ) للطريقة للطَبقة الأُخرى أَي بِمَعنى يعطونهم ( رسمة – فطو ) وهو ماجاء بها التقسيم الطَبقي عند الأيزيدية والتي أشرنا اليها في بداية المَقال حينها تَتساوت طبقة الأَبيار مع باقي الطَبقات بحسب الحَد والسَد . لهم ( شيخ – بير – مربي – يار –براي آخرتي ) .علماً أن النظام الطَبَقي الديني في الديانة الايزيدية قَد أَصبح مُعضلة يعيق بشكل أَو بآخر حياة الشخص الأيزيدي من مختلف الطَبقات كلما تقَدَمت الأيام والسنين وتَقَدَمت وتَطَورت الحياة وأَصبح حَوالي رُبع أبنائها في دول أوربا والمهجر ،وأُذكر منها طبقة أَبيار ( هَسن ممان ) الذي أَصبح موضوعهم حديث الساعة بين أبنائها والنخبة الأيزيدية المثقفة من جهة وبين رجال الدين والمجلس الروحاني والأَمير من جهة ُأُخرى .وكان البيان الموجه الى المجلس والأمير بتاريخ ٧/ تشرين الأَول /٢٠٢٢ والبيان الآخر الذي أَعقَبَهُ في ٢٠ / كانون الأَول وهي باسم النخبة الأيزيدية في نفس العام يشمل تفاصيل كثيرة بخصوص زواج أبيار هسن ممان ومنها القرار المشرف والتاريخي للمجلس الروحاني المرقم ٣ في ١٩/٤ / ١٩٦٨ والذي ذكر فيها أن قبيلتي أبييارهسنالكا وقبيلة هسن ممان كانتا قبيلة واحدة وكانتا تتزوجان مع بعضهما وأَيدو الزواج بين الطبقتين بموافقة الأَمير الراحل تحسين بك رحمه الله ونخبة من رجال الدين وبابا شيخ أسماعيل رَحمه الله ،إِلا أنه لم يُنَفَذ للأَسف ،وتم تقديم مشروع قرار بتفاصيل يشمل زواج أبييار من عدة طَيقات منها ( أبييار مهمدي رَبن – هاجيال – بير سين بحري ) الى الأمير في مؤتمر ( كولن ) بتاريخ ٧/كانون الثاني / ٢٠٢٣ وتكلمت مع الأمير شخصيا بخصوص الموضوع ومع اللجنة المشرفة ووعَدونا خيراً ،أَثناء رجوعه الى العراق ومناقشة الأَمر في المجلس الروحاني ،إلا أن ماعَرقَل الموضوع هو البيان الصادر من قبل بعض رجال الدين ورؤساء العشائر في مرقد ( شرفدين – شنكال) للأسف .لكننا نبقى نتابع الموضوع عَن كثب لأنقاذ أَكثر من ١٥٠ عائلة وأَكثر من ١٧٠ شاب وشابة من الأنقراض والزواج خارج الشرع والأنصهار في المجتمعات المدنية . وفي نفس الشأن والموضوع جاء في المَقال بقدوم بير هسن ممان ووالدهِ بير مَمو الى لالش لمحاربة شيخادي ( شي آدى ) الأَول فهذهِ رِواية بِحَد ذاتها وغير قابلة للتصديق مهما كانت للرواية من سند ديني أَو روحاني ،لأن قدوم الشيخ آدي عليه السلام الى لالش جاء بعد أَكثر من قرنين من الزَمن أَى ( ٢٠٠ عام ) من زَمن بير هسن ممان ، والأمير جَعفر الداسني وغَيرهم من أَبيار الداسنيين ، وفي ختام المقال جاء نحن أبناء الديانة الايزيدية بحاجة الى ( ثورة تنويرية أيمانية في أصلاح وتجديد الديانة ثم الى ثورة داخلية مُغلَقَة في الإصلاح والتصحيح بشكل كامل ) :أنتهى الأٍقتباس:، هَل تَعلم عَزيزي الكاتب أِن التنوير هو فلسفة تَتَميز بفكرة التَقَدم والتفاؤل والأيمان بالعقل وعَدم الثقة بالتقاليد ومما لاشَك فيهَ أن الدين بَحد ذاته هو تقليد قديم والتَجديد والإصلاح هو عَزل الدين عَن باقي مفاصل المجتمع والدولة . أَما الثورة المُغلقة فَلم أَسمع بها لأَن الثورات دائماً مفتوحة وتَقود الى الأًصلاح والتنوير .والانغلاق هو بالضد من ما ذُكر من تنوير وإصلاح وتجديد وتصحيح . أَما بخصوص حَذف السَبقات بالخُزَعبَلات والعادات والتقاليد المُدَجلة الذي أَضافها بَعض الدَجالين من العْلمدارية والقولبيژية قَديماً وحَديثاً كما جاء في المقال هو من مسؤولية المجلس الروحاني ورجال الدين ،رَغم أنه لم يَرد في المقال تفاصيل عَن هذه العادات والتقاليد علماً أن النقد والتصحيح والتوضيح هو حَق شرعي لكل مهتم ومختص في الشأن الديني على أَن يكون ضمن منهج علمي وأَداء فلسفي بعيداً عن التشهير والتسقيط معتمداً على مصادر تاريخية موثوقة ونصوص دينية معتمدة . ولا نَنسى أن الأَساطير والروايات التأريخية تؤدي الى أرباك في فهم الدين والخَلط بين مفاهيمه وخاصة حينما تُنقل عبر الأَفواه والصدور وعبر الأزمان والعصور المختلفة والتي تؤدي حتما الى التغيير والتحريف ناهيك عن المضمون التقليدي البعيد عَن العَقل والمَنطق ، الذي لايقبلهُ هذا الجيل من أبناء الديانة من الشباب والشابات المتنورين في عصر العَولمة والأَنترنيت ، وأَخيراً أؤَكد بأَننا بحاجة الى خطاب ديني تصحيحي يُلائم المستوى الثقافي والعلمي لأبنائنا وعَلينا أَن لانَدَخر وسعاً من أَجل الأصلاح وإشاعة ثقافة النقد ،لكن للأسف نحن بحاجة الى كُتّاب ومثقفين يتميزون بالجرأة والثقافة والنقد.
غازي نزام / أوكسبورك ١٥/ شباط / ٢٠٢٣




اخي نزام العزيز والله لو لم تكتب التواريخ بالهجرية كنت اجاوب على كل كلمة كتبتها… واذا تحذف تاريخ الهجري في تعقيبك وتبدله بتاريخ الشرقي ..او حتى التاريخ الميلادي انا حاضر على الرد فيما اتفق معك فيها ..او فيما لا اتفق فيها معك وبظل سبقة اكتب عشرة سبقات من علم الصدر توكد ما كتبته اصلا انا لا اكتب الا معتمدا على علم الصدر….واحيانا لا اكتب السبقات لغرض خاص او بسبب هناك سبقات واقوال غير مسموح بها كتابتها وهذا يعرفه بعض العلمدارية ..ربما الخوف من الابادة قادمة او ممكن ان يمحو هذه الديانة على وجه الارض ..الظاهر جنابك غير مطلع على كثير… قراءة المزيد ..
[18.2., 00:32] Ser: هل يعقل كاتب ئيزيدي يكتب التواريخ بالتقويم الهجري يا عالم .. بكل بساطة ممكن بحساب بسيط تغير السنة الهجرية بالسنة الميلادية
[18.2., 00:39] Ser: هل تعرف اخي نزام الكاتب العربي المسلم اقصد الكتاب الجدد يخجل ان يكتب التواريخ باللتقويم الهجري
كاك سيروان أسعدني تعقيبكم على المقال .لتوضيح بعض الأمور والوقوف على نقاط مهمة وخاصة في المسائل الدينية وهي ضرورة حتمية للمهتمين بالشان الدينية .كما أنهُ ليس من الضروري أن تتطابق جميع الأفكار والآراء بين الكتاب والمؤرخين على مَر العصور .لكن هناك أشياء بديهية وواضحة جداً لا تحتاج إلى نقاش وتعقيب ، والجدل حوله يكون عَقيماً دون جدوى لايحتاج تفسير وتأويل . أما بخصوص التأريخ الهجري الذي تفضلت بهِ هو تقويم تاريخي عمره أكثر من 1400 عام وهو لايٌغير من الحدث الذي يكتب بهِ أطلاقاً والذي يقع ضمن مسارهِ. كما هو الحال للعشرات من التقاويم والتواريخ كالميلادي المسيحي والفارس والهندي والكريكوري… قراءة المزيد ..
ولنا الشرف الكبير ان نتواصل معك ..ولكن انا واثق لا احد من هولاء الذين ذكرتهم كتب شيء بالسنة او بتقويم الهجري نهايا ..الانسان يخجل ان يكتبها ..انا بنسبة ل هسد ئالا توري وبير رش حيران ..وشيخ فخر تعلموا القراء في الكنائس المارونية …ومعروف قصة ماريوحنا الذي سلم مفتاح لالش ل شيخآدي ..وبقي الصداقة مبطنة بين الائيزيدية والمارونيين والى يومنا هذا ….ارجوك استاذ لا تقنع حالك ولا انا ولا اي ئيزيدي غيور بسالفة التقويم الهجري فقط قوك باضافة 479 سنة على السنة الهجرية يطلع لكم السنة الميلادية … لان القأرى الأيزيدي عندما يقراء شيء بتاريخ الهجري يعرف الكاتب قام بنسخ ونقل… قراءة المزيد ..
السيد سيروان
انا متابع للشأن الايزيدي ، واتابع ما تكتب من مواضيع عن الايزيدية، ليس لانني مقتنع بما تكتبه بل نوع من الفضول؟ كنت اتمنى مرة واحدة ان تذكر ولو مصدر واحد حتى لو كان هذا المصدر هو ايزيدي المنشأة في كتاباتك! هذا من جهة ،ومن جهة اخرى ارجوك ان تراجع ما تكتب قبل نشرة على النت من الناحية اللغوية؟ بسبب ما فيها من اخطاء لغوية وإملائية عديدة تجعل من المقالة فاقدة الذوق والمعنى
مع تمنياتي لك بالتوفيق
والله إبن أخي العزيز, سيروان , ليس لديك تاريخ غير هجري, شئت أم أبيت لأنه لم يكن هناك غيره , وبعدما غير الفرس تاريخهم القديم إلى الهجري الشمسي تحولنا إلى الشرقي المسيحي, أما ملكفخردين خريج كلية المارونيين , فهذا علمه عند الله, لم يكن أيٌّ منهم يكتب , هات حرفاً من كتاباتهم ونكون لك من الشاكرين