داعش استخدم الإسلام لارتكاب جرائمه : مراد اسماعيل

منذ عشر سنوات، كان مجتمعنا، بقياداته كافة وحتى على المستوى الشعبي، حريصاً على التفرقة بين تنظيم داعش والمسلمين والدين الإسلامي. وكان ذلك الخيار الصحيح. يجب أن لا ننسى أن آلاف المسلمين استشهدوا للتخلص من داعش في تلك الحرب الدامية حتى تحقق النصر. نعم، داعش استخدم الإسلام لارتكاب جرائمه، وهناك مجموعة متطرفة تستخدم الإسلام لارتكاب جرائم إرهابية سواء في داعش أو تنظيم القاعدة أو النصرة وغيرهم، ومنذ مئات السنين بحق غير المسلمين بوجه الخصوص، وبحق والمسلمين ايضا الذين لا ينسجمون مع تطرفهم.

بتصوري، فُهم كلام القائد قاسم ششو بشكل غير صحيح، إذ كان يقصد المتطرفين وليس النبي محمد نفسه، وكان يتحدث عن أهمية استعداد الإيزيديين لأي مجموعة متطرفة، كون داعش لم يكن شيئاً جديداً وإنما استمراراً لمسلسل الاضطهاد من المتطرفين. ولكن كلماته لم تكن موفقة، وجرحت مشاعر الكثير من المسلمين، وتقديم الاعتذار من شيم الرجال والقادة وليس ضعفاً.

ينبغي أيضاً أن لا ننسى أن هناك مجموعة متطرفة تحاول استخدام كل فرصة لخلط الأوراق وإحداث عداء بين المكونات الدينية في العراق ككل، وفي إقليم كردستان بشكل أكثر شراسة (كما حدث في موضوع جامع الرحمن). ويجب أن نقف جميعاً، مسلمين وإيزيديين على حد سواء، ضد هذه الإثارة للتفرقة والعنصرية اياً كانت مصدره.

اقول دائما ان دين احد ليس افضل او اسوء من دين احد آخر، ويجب ان تُحترم جميع الاديان والمعتقدات.

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت