بيان صادر عن البيت الأيزيدي في سردشتي شنكال سنجار بتاريخ 26/3/2025
في الوقت الذي يسعى فيه أبناء الديانة الأيزيدية إلى لملمة جراحهم وتوحيد صفوفهم بعد ما تعرضوا له من إبادة جماعية على يد تنظيم داعش الإرهابي، تفاجأنا بالدعوات إلى عقد مؤتمر في ألمانيا، تحت مسميات وذرائع مختلفة، لكنه في جوهره يهدف إلى المساس بأركان وأسس الديانة الأيزيدية، وفرض أجندات لا تمثل إرادتنا الحرة ولا تعبر عن تطلعات مجتمعنا.
إننا في البيت الأيزيدي في سردشتي شنكال نرفض هذا المؤتمر رفضا قاطعا ، ونؤكد أنه لا يمثل الأيزيديين الحقيقيين الذين عانوا الأمرّين وضحوا بالغالي والنفيس للحفاظ على هويتهم وتراثهم وعقيدتهم. كما نعتبر أن أي محاولة لإعادة تشكيل أو فرض رؤى خارجية على الأيزيدية، سواء كانت سياسية أو دينية، هي تدخل مرفوض ولن نقبل به تحت أي ظرف.
ندعو جميع الجهات المعنية، من رجال الدين والشخصيات الاجتماعية والسياسية الأيزيدية، إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد هذه المحاولات المشبوهة، والعمل على حماية الهوية الأيزيدية من أي محاولات للتغيير أو التلاعب بها. كما نناشد الحكومة العراقية والمنظمات الدولية بعدم التعامل مع أي مخرجات لهذا المؤتمر، كونه لا يمثل الإرادة الحقيقية لأبناء شنكال والمجتمع الأيزيدي عامة.
إن البيت الأيزيدي في سردشتي شنكال سيظل صامدا في الدفاع عن تراثنا وعقيدتنا، ولن يسمح بأي شكل من الأشكال بالمساس بثوابتنا الدينية والاجتماعية.
المجد للشهداء الأيزيديين، والحرية والكرامة لمجتمعنا.
البيت الأيزيدي في سردشتي شنكال
التاريخ:٢٦ آذار ٢٠٢٥