لا اخفيكم سرا حينما أقول لا زلت اجهل السر وراء نشر عدد من المقالات الانتقادية اللاذعة عن المؤتمر الايزيدي المزمع انعقاده في المانيا خريف هذا العام مسبقا..؟!
واضيف (مع كل الاسف) أشعر بتعجب واستغراب من هكذا سلوك وتعامل من قبل (فئة المثقفين والكتاب والناشطين) ” طليعة مجتمعنا الايزيدي ” من المفترض يكون لهم موقف تضامني وتكاملي بدلا من التهجم الغير مبرر ..
الظاهر ان السادة كتاب هذه المقالات لهم ألمام كبير ومعرفة جيدة بقراءة علم الغيب، غريب جدا أن تصدر أحكام مسبقة حول ما سيدار وسيناقش وسينفذ في اجتماع يفصلنا أشهر حتى يحدث ..؟!
يا سادة يا كرام.. إن تقييم العمل – اي عمل – ياتي دائما بعد تنفيذه، بإمكانكم المشاركة في البحث عن الاسباب والمعوقات وتقديم المشورة لمعالجة أمور ترونها خاطئة بدلا من هذا الكم الهائل من الانتقاد والتجريح لحد التخوين والتكفير..
أود تذكيركم ان عملكم هذا لا يخدم القضية الايزيدية، إنما تكاتفكم وتعاونكم لدرء مخاطر تفكك النسيج الاجتماعي والحفاظ على المباديء الأساسية المبنية عليها المعتقد الايزيدي واهم أركانه ضرورة وواجب وذلك لبقاء وديمومة الايزيدياتي وفي نهاية المشوار لابد من الاجتماع والمناقشة والاستفادة من الاراء المختلفة.
بقي ان اقول، ليس أتهام ولكن حقيقة لابد الإشارة إليها بهذا الصدد وهي ان قسما من السادة النشطاء والمثقفين الايزيديين من كتاب المقالات هذه مسيرين لا مخيرين وان كتاباتهم ملقنة ومدفوعة الثمن مسبقا..