Homeاراءحول مؤتمر هانوڤر : قيدار نمر جندي

حول مؤتمر هانوڤر : قيدار نمر جندي

▪️في مشهد يصف الحالة بـ( قتل القتيل والمشي في جنازته ) .!!.

بصفة خاصة ووفق الحقائق أكتب دون غيري وبعيداً عن المجاملات التي ملأت صفحتك من التعليقات .!!.
والتجاوز ( مرفوض ) بلاشك خلال التعليقات جملةً وتفصيلاً ، لكن أيتها السيدة الأولى على سبيل الإفتراض :
تحدثت وتتحدثين دائماً بلغة دبلوماسية – سلسة تمر لمن يغلق فمه وعيناه وأذنيه مرور الكرام دون الإهتمام والإعتبار لما تحمله هذه اللغة من تناقضات في المواقف ، وهي كما ورد في نصك عبر الرابط حافل بالتريث والمماطلة من زاوية الحرص جدلاً بـ( الإصلاح ) .!!!.
– لا يا سيدتي ، وألف لا .!.
لا يمكن التجاوز على واقع رث تتسبب الإدارة الأميرية الحاكمة في إستمراره ( مع الإحتفاظ ) بالسابقات لعدم وجودها وإنتهاء زمنها ، لكن أكرر ( لا ) يمكن القبول بأية وجهات نظر ومبادرات تُجمل الصورة الحالية زيفاً ، ولا تتحقق أية قناعة بأي مبرر مهما كان يخرج من قصر الحاكم الفردي على مصير أقدم عقيدة عرفتها بلاد الرافدين دون أن تعرفوا أنتم قبل غيركم قيمتها .!!!.
ولا يمكن مجدداً تمرير أية قناعة توضح برائتكم مما حصل ويحصل وسيحصل خلال المراحل القادمة دون مبالاة منكم ( إلا ) بجاه الدنيا الفانية والمزايدات والمساومات وهدر الحقوق على حساب الدماء التي سالت ومعاناة الفقراء وشرف العفيفات والمصير المجهول .!!!.
– السيدة الأولى على سبيل إفتراض مَنْ يجامل كلمات منشورك :
أقولها بكل وضوح : أنتم السبب المباشر في وصول الحال الإيزيدي الى هذا المستوى الرتيب ، نعم ولا حصر للأسباب .. لكن المفارقة المتزامنة تقف عند حدود عدد من أعضاء اللجنة التحضيرية الداعية للإصلاح ( ضد ) تسلطكم بدعوتكم لحضور المؤتمر ، وهذا هو مشهد وصورة الضاحك حينما يبكي على حين فجأة .!!!.
غرابة ولا غريب في مشهد عقيدة تأريخية ذهبت وتذهب أدراج أجندات خارجية سياسية شتت وما تزال بين هذا وذاك ومَن سيأتي .!!!.
– سيدتي الكريمة بحرصك :
سأوجز لك نصاً لخطة إستخبارية أمريكية تسببت في إنهيار نظيرتها العظمى سابقاً ” الإتحاد السوفيتي ” مفاده :
(( كانت الولايات المتحدة الأمريكية تملك جاسوساً في الإتحاد السوفيتي يعمل مستشاراً للرئيس ، وكان يمارس واجبه بكل إخلاص وتفانٍ .. وفي خضم البحث عن الخلل الذي أصاب المؤسسات السوفيتية ، بحثوا عن الأسباب .. فإكتشفوا بأن ذلك المستشار يعمل جاسوساً لكن دون أدلة تدينه في القتل ونقل المعلومات وغيرها من الأمور المعتادة . بعد التحقيق معه تبين بأن واجبه كان يقتصر على وضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب ، فكان يأتي بالمهندس الزراعي ويضعه في وزارة المالية ويأتي بالطبيب ويضعه في وزارة الصناعة وهكذا حتى ساهم في القضاء على البناء والتقدم وتفتت وإضعاف الإتحاد السوفيتي )) .!.
#الرسالة وصلت مع الإشارة إلى معلومة أخرى زودتني بها الدكتورة ” منى ياقو ” مسؤولة هيئة حقوق الإنسان في كردستان خلال جلسات منتدى الأقليات الأخير في جنيف عن رفضكم تزويدها بأسماء كفاءات ونشطاء من الإيزيدية للعمل في مؤسستها ( الكلام لها ، وحقوقنا لكم ) .!!!!.

– رابط قراءة رسالتها إلى مؤتمر هانوفر هو :

الى النخب الايزيدية المعنية : ميان خيري بك

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular