– ولكن كيف ذلك ، ولماذا خرج من هدفه الرئيسي السابق .؟؟!!.
بداية الدعوة للإصلاح كان من قبل لجنة ( خماسية ) ركزت بشكل كبير على معالجة مشكلة زواج أبيار هسن ممان ، وعلى إثرها تم الحصول على تأييدات واسعة من شرائح المجتمع الإيزيدي تعاطفاً ورغبة لحل هذه المعضلة الإجتماعية – الدينية والتأريخية .
تطور الأمر لاحقاً الى دعوات لإجراء إصلاحات إضافية تشمل تحديد سلطة أمير لالش والولات في إتخاذ القرارات وتزكية الممثلين عن مصير الإيزيدية لدى أربيل وبغداد الى جانب أمور أخرى كإيجار لالش وشرفدين ومحمه رشان ( أبرز معابد الديانة الإيزيدية ) .
تضمن منهاج فريق العمل القديم والقائم على تبني هذه الخطوة لاسيما في فقراته الـ( خمسة ) الأولى إشارات واضحة للإصلاح نالت رضا غالبية الأوساط الإيزيدية إضافة إلى التاسعة والعاشرة ( والمتابع لمنهاج ونظام المشروع الداخلي القديم كما ذكرت سيرى ذلك بشكل كبير ) .
ما أثار الموضوع لاحقاً توقف وتجلى عند فقراتٍ وجدتها عين الأوساط حدوداً لا يمكن مناقشتها والتجاوز عليها ، نظراً لوقعها السلبي في هذه المرحلة التأريخية الحرجة على أقل تقدير ، والتي تتطلب تظافر الجهود والمواقف للمطالبة وإنجاز حقوق إبادة 2014 المهمشة بشكل كبير من قبل الحكومتين في أربيل وبغداد بدلاً من طرح العكس .!!.
وفي الوقت الذي كان مؤملاً معالجة الموضوع من قبل لجنة مؤتمر هانوفر للحوار التحضيرية ( أي تعديل وإلغاء نقاط اللغط والخلاف ) ، أصدرت عين اللجنة يوم أمس منهاجاً جديداً أزالت فيه كل الأجزاء الإيجابية من فقرات الإصلاح ذات الصلة بتحديد صلاحيات الأمير والمجلس الروحاني وإلغاء إيجارات مراقد لالش وغيرها الى حيث فقرات إنشائية أشبه منها الى وجوب عقد مؤتمر ( تحصيل حاصل ) بحوار وجلسة فئوية محدودة تحافظ على شكلها المتداول ومضمونها الجديد – الحقيقي القريب جداً من إملاءات ورضا إمارة لالش والولات .!!!.
وهذا في الواقع مؤشر سلبي ( ربما ) سيواجه بردود أفعال شتى من قبل الشارع الإيزيدي يتجاوز دعوة الحوار والتوافق الى حيث المعارضة وبالتالي زيادة درجات الشتات بين الوسط الإيزيدي والتأثير على مكانة وصورة الجالية في هذا البلد والإبتعاد عن الهدف المشترك العام الذي يتعلق بالحفاظ على ثوابت الدين المرحلية والمطالبة بحقوق الإبادة الجماعية لمكون تعرض على أساس عرقي – ديني قومي الى القتل والإختطاف والترحيل وما يزال .
مؤتمر حوار هانوفر ( شبه الولائي ) لإمارة لالش .!!. : قيدار نمر جندي

