إننا في الكتلة الايزيدية النيابية نراقب بحذر شديد وتوجس من بعض الجماعات التي تسعى إلى التشكيك في أسس ديانتنا الإيزيدية وعقيدتنا الراسخة و نرى أن هناك محاولات دائمة لتقويض مكانة ديانتنا في المجتمع الإيزيدي من خلال دعوات مغرضة تهدف إلى إحداث الفتن وتشويش الأفكار عن صحة عقيدتنا المقدسة وذلك بتسويق أفكار مشوهة من قبل بعض الأفراد المتسللين تحت غطاء شعارات الإصلاح الكاذبة .
إننا نؤكد على أن هذه الدعوات لا يمكن أن تكون بريئة إذ إنها تندرج في إطار الأجندات السياسية التي يقودها بعض العناصر المرتبطة بالحزب الديمقراطي الكردستاني هذه الأطراف كانت ولاتزال تسعى إلى فرض سيطرتها على الشؤون الإيزيدية مستغلين المناصب الروحانية المشوهة في المجلس الروحاني الذي لا يعبر عن إرادة شعبنا الإيزيدي الأصيل .
ان المجلس الروحاني الإيزيدي في الوقت الراهن ليس سوى أداة للضغط والسيطرة ولا يمثل مرجعية دينية للايزيدية بل هو امتداد لمخططات سياسية تهدف إلى التفريق وتشويه المبادئ القومية الإيزيدية .
نؤكد رفضنا بشدة لهذه المحاولات التي تهدف إلى ضرب العقيدة الإيزيدية القومية كما نؤكد على موقفنا الثابت في الدفاع عن ديانتنا وقوميتنا وحقوق شعبنا ولن نسمح لأي جهة سواء كانت حزبية أو سياسية أو دينية بالتلاعب بمصير ديانتنا وعقيدتنا .
نحن، كأبناء شعب إيزيدي نرفض كل محاولات المساس بمقدساتنا أو التلاعب بتاريخنا الديني القومي وسنظل نكافح من أجل الحفاظ على هويتنا الإيزيدية وحقوقنا القومية .
نؤكد للجميع إننا نقف ضد المتطفلين وأصحاب الأجندات السياسية التي تحاول السيطرة على مصير شعبنا وان ديانتنا الإيزيدية ستظل صامدة أمام كل المحاولات التي تهدف إلى طمس هويتنا و نحن مستمرون في الدفاع عن كل من يشهرون علم الحق والدفاع عن العقيدة الإيزيدية من رجال الدين المحترمين والشخصيات العشائرية والنخب الثقافية وسنبقى في خط المواجهة الأول ضد محاولات التقويض والانقضاض على حقوقنا المشروعة .
ونؤكد ان رجال الدين في سنجار حصراً هم من يمثلون الايزيدين ولا يحق لاحد غيرهم من التحدث باسم الايزيدية او التصدي للشؤون الدينية لكون ان بعض رجال الدين الاخرين خارج سنجار للاسف اصبحوا ادوات بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني .
عاشت القومية الإيزيدية و عاشت امتنا ونحن على العهد دائمًا في الدفاع عن هويتنا المقدسة .
الكتلة الايزيدية النيابية
٢٠٢٥/٤/٧

