. (( الئيزيديين ))
طالما اشغلتني فكرة تزوير التاريخ وادي الرافدين بلاد مابين النهرين وشعوبها.. والذي بداءت بعد وفاة محمد نبي الإسلام ب 150 سنة في العصر العباسي الأول والثاني والثالث والذي دامت أكثر من خمسة قرون..واستمر التزوير في عهد العثماني وإلى يومنا هذا لان الاغلبية الرواد والكتاب يعتمدون على المصادر الاسلامية القديمة وخاصة المصادر الإسلام العربي..
وعلينا ان نوضح للقارئ لماذا التزوير في كتابة التاريخ وذالك بحسب رأي الكثير من أساتذة التاريخ الأوفياء وبدلائل منطقية وعقلانية ..اثبتوا الكثير من التزوير التأريخي
ولهذا نرئ من الواجب الديني والثقافي الأيضاح بأن الذين قاموا بتزوير كتابة التاريخ ليسوا اشخاص بل مؤسسات إعلامية للدعاية الإسلامية من أجل وضع قواعد وقوانين الدين الجديد ..
وبتأكيد التاريخ مزور بنسبة كبيرة وهذا الشيء طبيعي جدا إذا نظرنا لتلك الأزمنة ودرسنا كتب تلك الأزمنة فهي كتب كتبت ليس من أجل تفسير تاريخ وجغرافية سكان وشعوب وأدي الرافدين بل كتبت من أجل تمجيد الديانة الإسلامية وتاريخ وجغرافية الإسلام العربي..والعثمانيين أيضا في كتابتهم التزوير التأريخي والهدف منها هو تمجيد السلاطين بحسب شريعة الإسلام العربي .وأكثر كتبهم هو الخداع ويكتب الكاتب الخداع والتزوير في المعلومات وإخفاء الحقيقة والكذب من أجل التلاعب بعقول الشعوب والاديان والاقليات والطوائف وزرع نزعة دينية عاطفية في نفوس الجيوش الإسلامية…
.
ولهذا نرئ إن دراسة علم الآثار.. وأثار الشعوب والأديان في بلاد مابين النهرين أمر غير جائز شرعا في العهد العباسي والعهد العثماني ..ولهذا لم تجد كتاب مخصص عن علم الأثار والتنقيح والتنقيب وعن أثار وجغرافية شعوب المنطقة لا في العصر العباسي ولا في العصر العثماني..ولهذا تجد الكثير من اسماء القرى وتلول والجبال بأسماء تركية حتى نهاية القرن العشرين ….
المهم بما إني ئيزيدي ودرست بعض الكتب بأقلام رواد العرب وخاصة المؤرخين والباحثين في كتبهم عن الئيزيدية وديانتهم وعاداتهم وتقاليدهم…أجد الكثير من التزوير ومحاولة بصورة غير مباشرة إلى تعريب الديانة تاريخيا وجغرافيا ووضعهم في خانة المشركين بالله على سبيل المثال عندما يأتوا في كتابة اسطر عن المقدس شيخآدي فيكتبون العنوان تحت اسم شيخ عدي بن مسافر الأموي.(( مع العلم لا يوجد ذكر اسم عدي وقصي في علم الصدر والمؤرث الديني )).
وعندما يأتوا بإضافة اسماء أخرى من آولياء لالش فيتم تحوير اسم شمو او شيشم الى شمس الدين التبريزي..او مثلا اسماء اخوة شيخآدي الهكاري اذا كان اسمه مثلا قادو او قتو فحول إسمه الى عبد القادر واذا كان اسمه مثلا مهت او مادو او مهد فيكتبون إسمه محمد ..واذا كان اسمه ئيزدين او ئزدو فيكتبون عزدين او اذا كان اسمه سنو او سن فكتبو حسن .. او فرخو كتبوا فخردين وهكذا… ربما يكون أمر طبيعي لانهم يكتبون باللغة العربية الفصحى ببلاغة والنحو ..ولكن ممكن يكون الأمر متعمد أيضا من أجل اعطاء الديانة الئيزيدية صفة العروبة والإسلام..والأمثلة موجودة في كتبهم الحديثة والقديمة..على سبيل المثال كتبوا
شيخآدي الهكاري = شيخ عدي الاموي
شيخسن آديا = شيخ حسن العدوي
بكو آديا = شيخ أبو بكر او كما ننطقها شيخوبكر
شيرو او شرف = شيخ محمد حسن شرف الدين
ئيزدين مير = عزدين
شيشمس = شمس الدين او شمس الدين التبريزي
فرخو او شيفخرو = شيخ فخردين
شيآودي او آمدين = عماد الدين
بير مهدر ربن = بير محمد ربن
بير مهت رشو = محمد رشان
بير بريمو او مير بريم = مير أبراهيم القاتاني
مير مندباتني = مير محمد الباطني
وهكذا الكثير من الاسماء الئيزيدية لقب باسماء عربية وبما ان الثقافة الإسلامية العربية هي المسيطرة وتأثيرها على ابناء الديانة الئيزيدية ولان اللغة الكتابة والقراءة هي باللغة العربية الفصحى فأصبح كتابة اسماء آولياء البيرانية الأوليين والادانية والشمسانية على المزارت ولقبب باللغة العربية ..وحتى تأثر علم الصدر المحفوظ بالصدور بها… ومتأثر بالثقافة والأسماء العربية ..واخيرا قد أكون على صواب أو على خطاء لاني أرى من المستحيل ان يعرف ئيزيدي قبل 1000 سنة او قبل 500 سنة او حتى قبل 100 سنة ان يعرف معنى عزدين وفخردين وشرف الدين ومن المستحيل أن يوافق يلقب اسماء اولياء لالش بمحمد او ابو بكر او محمد شرف الدين إلا الخوف من الأقوياء وسيف ورمح الإسلام حسب قاعدة القوي يأكل الضعيف..والضعيف يتكلم لغة القوي ومعروف أسماء ابناء الديانة الئيزيدية شمو، خدر، قتو ،قادو، مندو. جردو..حسو..سنو..سينو..تافو.. مادو..آودي وإلى آخره
. سيروان سليم شرو

