– بيان موقف .
– الى : الأمير حازم تحسين بك ومركز لالش .
– الى : الرأي الإيزيدي العام في العراق والعالم .
– من : منظمة ( ٣ آب ) الإيزيدية .
– تحية وبعد :
تابعت غالبية أبناء الإيزيدية خلال اليومين الماضيين بشكل كبير مجريات المؤتمر الأخير لمركز لالش الثقافي في دهوك ، وركز كل مَنْ تابع هذه المجريات ومنها منظمة ( ٣ آب ) الإيزيدية على تفاصيل دقيقة من شأنها إحداث نقلة نوعية بالإيزيدية كديانة وتأريخ وحتى جغرافية إلى إتجاه لا يمت بأية صلة قطعية – تامة للحقائق التي يشترك فيها الجميع بلاسواء .!.
وبعد إنتهاء أعمال هذا المؤتمر الذي شهد حضور باحثين وممثلين عن مؤسسات علمية وأكاديمية وتراثية عالمية ، توضح من خلال المتابعة عن وجود رغبة كبيرة للإنفراد بقرار تنسيب الإيزيدية الى جهات ومكونات شعبية وتأريخية لا تمت كما تم الذكر للحقيقة بصلة إلا في مجال مشتركات حكمت عليها الأرض المشتركة بين أبناء الشعب الواحد في العراق وحالياً إقليم كردستان .
ومن هنا ترغب منظمة ( ٣ آب ) الإيزيدية توضيح موقفها وهو رسالة في نفس الوقت لكم في مجال إدارة أهم معلم ديني وأثري يعود للإيزيدية ( معبد لالش ) وكذلك إلى القائمين في مركز لالش – دهوك على النحو التالي :
١ / إدارة وتمثيل الشأن الإيزيدي في منطقة معينة محدودة لا يتيح صلاحية إتخاذ القرارات بشكل فردي ، أي لا يمكن لأي فرد أو مركز عقد هكذا مؤتمرات ذات صلة بأجزاء الإيزيدية كـ( دين – تراث – تأريخ – جغرافية ) دون مشاركة غالبية أبناء هذا الدين في العالم ، لأن هذا المؤتمر وغيره سيفقد شرعية الحكم والتمثيل مهما حملت برامجه من قيم علمية في مجال المعلومات .!.
٢ / وبناءاً على غياب الدور الإيزيدي ومشاركته من دول التواجد : تركيا – سوريا – روسيا – أرمينيا – جورجيا وبقية الدول ذات الإقامة في أمريكا وأوربا إلى جانب التوجهات الفكرية والدينية والإجتماعية ، يمكن تصنيف هذا المؤتمر بأنه مؤتمر ذات أبعاد سياسية من طرف واحد – غير شرعي يضيف للشأن الإيزيدي المزيد من التحولات العكسية في مجال إقرار البيانات التأريخية لجذوره في ظل مشاركة ممثلين من دول خارجية .!.
٣ / في مجال تحديد هوية الإنتساب الإيزيدي ، لا يمكن لأية مؤسسة ثقافية وفي مقدمتها ( مركز لالش ) الإنفراد في عقد هكذا مؤتمرات وفي بقعة لا تأوي غالبية أبناء الإيزيدية على الأقل ، ولا يجوز له تحديد هذا الإتتساب بالنيابة عن أبناء الإيزيدية كافة ، لذلك سيكون لهذا الأمر تبعات تأريخية سيئة للغاية تتحملون أنتم وهذا المركز مسؤوليته أمام الأجيال القادمة ، وعرضة للمسآلة في مجال معين ستلجأ إليه ربما ذات يوم ومرة جهات إيزيدية حتى خارج الوطن .
٤ / أن تكون إيزيدياً بطابع كردي في المرحلة الراهنة وعربي في صفحات تأريخية سابقة لأهداف خاصة ، هذا شأن خاص لا يمكن التدخل فيه .. لكن في نفس الوقت لا يمكن لأي طرف سواء كان أميراً أو رجل دين أو باحث أو كاتب أو مؤسسة تعمل برعاية الأحزاب ودعمها أن تخول لنفسها تصدر مشهد التمثيل والإقرار بأن أبناء الإيزيدية هم من فئة قومية معينة دون غيرها ، فالجميع لا يجد نفسه في الوقت الراهن وأيضاً وفق المصادر الأثرية والتأريخية ومقومات الوجود كردي أو عربي أو آخر ، ولا يمكن الحكم على الطرف الآخر بالمعارضة المحدودة غير الفعالة .. وخذ مثلاً رغبة أبناء الإيزيدية في أمريكا وأوربا وروسيا وأرمينيا وجورجيا ذات الطابع الإيزيدي دون غيره .
وعليه كن كردياً لأن هذا شأن خاص بكم وبكل مَنْ يجد نفسه ضمن هذا الفكر ، ولكن لا يحق لكم الإقرار بهوية الآخرين .. فالهوية بقدر ما هي حقيقة تأريخية سبقت الديانات ، هي شعور لا يمكن لأي أحد مهما كانت صفته كبته والتسلط عليه .!.
٥ / من منطلق رد الفعل لكل فعل ، وبحسب التوثيقات التأريخية للأجيال القادمة .. كونوا على قدر مسؤولية التمثيل لهذا المكون الديني العريق بعيداً عن المناطقية وإطار المساحة المحدودة في معبد لالش والولات ، لكي يتم تنفيذ العنوان الذي يلي تعريفكم كأمير للإيزيدية في العراق والعالم ، أي حتى تكون على قدر يطابق هذه الصفة وبعيداً عن أية تبعات قانونية تتعلق بإنتحال صفة شخصية معنوية ذات نفوذ محدود ، عليكم الدعوة من موقع المسؤولية إلى عقد مؤتمرات لنفس الغرض في دول تواجد أبناء الإيزيدية ، وحينها سيتم التوقف والحكم بشكل شبه تام عن الإيزيدية ضمن العناصر المذكورة كـ( دين – تراث – تأريخ – جغرافية ) وغيرها .
– مع التقدير .
– منظمة ( ٣ آب ) الإيزيدية .
– في : ١ / أيار – ٢٠٢٥ .

