الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
Homeاخبار منوعةقصه فيها عبر وعدم الخوف من اي انسان

قصه فيها عبر وعدم الخوف من اي انسان

Kan vara en bild av ‎5 personer och ‎text där det står ”‎قصة من أروع القصص‎”‎‎

يروى انه في أحد القرى المجاورة للمدينة تم تعين ضابط جديد في مركز الشرطة لدى القرية.
وكانت تعرف القرية بسكانها البسيطين والضعفاِء.
مرت الأيام وبدأ الضابط يفهم نقاط ضعف السكان المحليين. وكان يستغل ضعفهم ويتجبر على تجارها ؟
وفي أحد الأيام. أخذ الضابط أحد الجنود من مركز الشرطة وطلب منه مرافقتة ..ثم ذهبوا في جولة على ضواحي القرية .
وفي الطريق رأى الضابط مواطناً يرعي الأغنام ..
توقف الضابط ثم طلب من الراعي أن يعطية أفضل ماعز لديه ؟
فقال الراعي ؟ لا أستطيع أعطاءك شيئاً. أن كل هذي الأغنام ليست لي وأني مجرد راعاً بالأجر اليومي ؟
ڠضب الضابط. ثم نزل من السيارة وأخذ واحداً. فقام الراعي بالدفاع عن الأمانة وسحب الماعز بقوة حتى سقط الضابط ؟
فشعر الضابط بالخزي حيث لم يتجرء أحداً بالوقوف امامة ابداً .
قام باطلاق الڼار على صدر الراعي. ولسؤء الحظ أن المكان كان خالياً لا يوجد أحد ؟
سقط الراعي مصاباً
فأمر الضابط الجندي أن يحمله الى السيارة وثم قاموا بٳسعافة ..
وصلوا الى المستشفئ ولكن لم يبقى سوى دقائق ثم فارق الحياة.
حضرت أسرة الراعي وطالبت بمعرفة من الفاعل ؟
أخذ الضابط الجندي الذي كان حاضراً وقت الچريمة .
وثم قال له ؟ أسمع سوف تقول أنك أنت الفاعل وتعترف بأنك أنت أطلقت النار وانا سوف أقوم بالدفاع عنك في الخارج. وسوف أصرف على أسرتك ولن أتركهم يحتاجون شيئاً ؟
وافق الجندي المسكين وقام بالأعتراف. وتم نقلة الى السجن المركزي في المدينة. وتم التحقيق معه وحاولوا كثيراً على قول الحقيقة ولكن كان مصمماً على أقوالة ..
كان جميع أفراد الشرطة يعلمون بأنه لا يمكن أن يوجه أمام أحد ابداً .ويعلمون أنه جندي بسيط.
ولكن قد عماه الوثوق ذلك الضابط ؟
بدأت أول جلسة في المحكمة وكان ينتظر حضور الضابط مع المحامي ولكن لم يأتي مطلقاً ؟
شعر حينها بالخيبة ولكن قد فات الأوان. فسلم أمره لله ..
و لحسن الحظ أن المحكمة أجلت الجلسة لشهراً كامل وأعادة التحقيق في القضية وحينها أعترف بأن الضابط هو من أطلق الڼار وأجبره بأن يلبس التهمة بدلاً عنه .
أحضروا الضابط لتحقيق وأثناء التحقيق نكر الضابط وقال أن القانون لا يحمي مغفلون. وقال أيضاً أن الجندي قام من خصر الضابط وقام بفعلته ..
أقتنعت الشرطة بالأدلة المحضورة أمامهم وتم تلفيق التهمة وحملت الجندي المسؤولية الكاملة ..
طلب الجندي المظلوم من أسرته أن توكل محمامي. فقالوا : أنت تعلم من الذي يصرف علينا وتعلم. أنه أنت الذي يعول كل الأسرة وتعلم جيداً أنه لا يوجد لدينا شيئ سوى المنزل، هل تريد مننا نبيع المنزل
فقال لهم ؟ أذا بعتم المنزل ستبقون في العراء. لا داعي لبيع المنزل.
لقد وكلت أمري لله وهو الذي سيخارجني من هذي المصيبة.
أنتهت الفترة وبدأت الجلسة الثانية . فقال القاضي هل وكلت لقضيتك محامي ..
” أجاب المتهم نعم سيدي القاضي..
أنتهت الفترة وبدأت الجلسة الثانية . فقال القاضي هل وكلت محامياً من أجل القضية ..
” أجاب المتهم نعم سيدي القاضي.
فقال القاضي : أين هو لماذا لم يحضر الجلسة بعد ؟
فقال المتهم : أنه موجود يسمع ويرى.
تعجب كل من في القاعة ؟
فقال القاضي ؟ هل تستهزء بنا رغم مصيبتك.
أجاب المتهم : كلا سيدي القاضي ولكن المحامي الذي وكلته هو الله وهو موجوداً وحاضراً وسامعاً وشاهداً. فأذا كان مصيري أموت مظلومناً لن يكون هذي أوامرك الله وقضاءه ، وأذا تمت براءتي فالحمدالله الذي صان عرضي وحقن دمائي ونجاني من هذي المصېبة ..
بدأ القاضي بالتشاور مع وزراءه .
وثم طرق القاضي الحكم بعد أثبات الأدله وأعتراف المتهم. حكمت المحكمة بالأعدام ضرباً بالړصاص.
صړخ المتهم بأعلى صوته ، الحمدالله الحمدالله سوف أموت مظلوماً ..
وقبل تنفيذ الحكم جاء خبر..
أنه تم العثور على الضابط وجميع أسرته .لقد سقطوا من أعلى منحذر جبلي وتوفى جميع الأسرة الأ الزوجة تعرضت لأصابات وكسورخطيرة. ..
فكانت تقول وهي في حالة أغماء أنه بريئ وأن زوجي هو الفاعل.
فتم أسعافها .وحضر رجال الشرطة .فطلبوا من الأطباء بالسماح لهما أن يرون المراة.
فقال الطبيب أن حالتها حرجه جدا والغريب في الأمر كيف تستطيع التحدث رغم أن أصابة رأسها خطېرة جدا
فقال أحد رجال الشرطة .أنها تريد فشي سرا متعلق بحياة رجل بريئ ومظلوم. ونحن نريد سماع الحقيقة.
فسمح الطبيب بدخول المحققون. فقال المحقق هل تريدين أخبارنا بشيئ ..فكانت غائبة عن الوعي وتقول أنه بريئ وأن زوجي هو الفاعل..
فقال المحقق وما الدليل على صحة كلامك ..
غابت عن الوعي لنصف ساعة ثم عادت لوعيها ..
كرر المحقق سؤاله ما هو الدليل .
أجابت وهيا تلتقط أنفاسها الأخيره لقد سمعت زوجي يتحدث على الهاتف مع أخاه الكبير ليلة الچريمة وكان يقول لقد أرتكبت چريمة ولكن أقنعت أحد الجنود المغفلين يعترف بأنه هو الفاعل وضحكت عليه بحيلة بسيطة وتحمل التهمة بالنيابه عني
نطقت كلماتها الأخيرة وفورا فاضت روحها وماتت .
تفاجئ الجميع عن هذي الحاډثة وكان جميع الأطباء في حيره، ذهبوا المحققين الى ساحة الأعدام وكان في الوقت المناسب كان يتبقى على موعد الأعدام ثلاث دقائق ..
فطلبوا من أفراد تنفيذ الأعدام بأن يتوقفوا. ..
فتوقف نفيذ الحكم بالأعدام و أعادوا النظر الى القضية ..
ثم طلبوا بٳحضار شقيق الضابط الذي تحدث معاه أثناء الجريمة.
وتم التحقيقه معه وبعد ضغظ وجهد كبير أخيرا أعترف بالحقيقة وتم برأءة المتهم وتم الأفراج عنه
واصدر حكم على شقيق القاټل بالسجن ثلاث سنوات پتهمة التستر على القاټل وأخفاء الحقيقة.
وعاد الجندي الى عملة كما كان سابقا .
RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular