تم مؤخراً الإعلان عن أسماء الشخصيات من مختلف مكونات الشعب العراقي التي ستشغل مناصب دبلوماسية في السفارات والقنصليات العراقية ، غير أن المكون الأيزيدي تم استبعاده بالكامل من هذا التمثيل .
إن هذا الإقصاء المتكرر يثير تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بمبادئ العدالة والتنوع والتوازن في تمثيل المكونات العراقية ، ولا سيما أن الأيزيديين أبدوا مراراً دعمهم الكامل لمسيرة الاستقرار والبناء ، سواء على مستوى العراق الاتحادي أو إقليم كردستان .
وفي هذا السياق ، نود أن نتوجه بسؤال إلى الجهات المعنية ، وإلى الممثلين السياسيين الأيزيديين على وجه الخصوص : ما هو موقفكم من هذا التهميش المستمر .؟!
ولماذا هذا الصمت تجاه هذا الاستبعاد المتكرر الذي يعد انتقاصاً واضحاً من حقوق الأيزيديين كمكون أصيل في البلاد .؟!
كما نؤكد على أهمية المطالبة الواضحة والجادة بحق الأيزيديين في التمثيل الدبلوماسي ، سواء في وزارة الخارجية العراقية ، أو في ممثليات إقليم كردستان في الخارج ، إلى جانب ضمان حصتهم في المناصب السيادية والإدارية في مؤسسات الدولة على المستويين الاتحادي والإقليمي ، بما ينسجم مع حجم التضحيات التي قدمها هذا المكون ، ووفقاً لمبادئ المواطنة الكاملة والمساواة الدستورية .



