ليس هناك فيما سرب اي فضيحة للمرأة التي سربت صورها.
وليس هناك فضيحة حقيقية لمن سرب صورها لان العالم يمتليء بالسفلة وهم موجودون في العراق وفي كل مكان في العالم.
الفضيحة الحقيقية هي في المجتمع والشعب الذي يعتبر هذه الصور فضيحة!
كيف يتخيل العراقيون ملابس المرأة في بيتها؟ هل سترتدي الجبة ام الجادر الافغاني؟
كيف تذهب العراقيات – امك واختك وزوجتك وابنتك – الى الحمام ؟ هل يستحممن وهن يرتدين العباية؟
اذا تسلل حثالة ما وصورهن وهن في الحمام. فهل هذه فضيحة لهن؟
في كل المجتمعات هناك منحرفون لكن القانون يقف لهم بالمرصاد.
الفضيحة هي هذا الشعب الذي يحتفل كثيرون من افراده بمثل هذه الصور العادية ويعتبرها فضيحة.
الفضيحة هي ان مثل هذه الافعال لا عقاب لها بل يشجع عليها جزء غير صغير من المجتمع.
الفضيحة الكبرى هي هذا العقل العراقي البائس!
ولهذا اعود واكرر انه ما لم يتغير العراقيون – واعني عقولهم – فلن تتغير احوالهم للافضل ابدا!
جاء صدام وذهب صدام والعراقيون كما هم! بل اسوأ!
لا امريكا ولا ترامب ولا نبي ولا امام – لو يجي الله ما يسويلكم جارة!
والله والله والله ماكو مجتمع بالعالم – وهاي مو مبالغة ولا جلد ذات – مثل العراقيين!
هذه الصور لو عرضتها على اي شخص غير عراقي لضحك وسأل: اين الفضيحة؟!
والعباس الطالبان الي بافغانستان هم مو هيج!
اساس البلاء هو انتم.
من تتغيرون بذاك الوكت تصيرلكم جارة!
وحتى يتغير العراقيون – وعلى حد قول المصريين موت يا حمار! – نصيحتي الوحيدة لكل عراقية بان تستغل اي فرصة وتهج من هذه الارض الملعونة!




