في سابقة تعد الأولى من نوعها أظهرت لقطات فيديو يوم أمس يتعرض فيها ” أمير الايزيديين ” إلى الشتم والسب ، من شاب أيزيدي في العاصمة الالمانية برلين ؛ مما لاق الأمر موجة سخط في الأطراف الايزيدية والكوردستانية ، قابلها موجة استحسان وقبول من جماهير طويلة وعريضة من المناهضين للأمير .
في مكان أخر وتحديدا في عاصمة سكسونيا السفلى أظهرت لقطات فيديو يظهر فيها ” ممثل القومية الايزيدية ” في البرلمان العراقي السيد نايف خلف سيدو بين المتظاهرين الايزيديين بمناسبة الذكرى الحادية عشرة الابادة الايزيدية .
وفي كلام مصور له قال النائب و ” ممثل القومية الايزيدية ” في البرلمان : لو وقف معي الجمهور الايزيدي كنت قد غيّرت الواقع غصبا عن جميع الأحزاب الكوردية .
السؤال برسم الابادة والذي أثار ويثير فضول الكثيرين : ماذا كان يفعل ” ممثل الكورد الايزيديين ” في برلين وهو سؤال وجيه ومنطقي ؛ واذا كان يرى في نفسه أميرا لكل الايزيديين كان يجب ان يكون في شنكال بين ابناء قومه لإحياء ذكرى الابادة وبذلك يضع له مكانا في قلوب الشنكاليين الذين وقفوا ضد تنصيبه منذ توليه حكم الإمارة إلى يومنا هذا ؛ إلا انه لم يفعل ويبدو انه راكب عقله وسياسته كي يبعد عنه المزيد من الايزيديين بأفعاله و تصرفاته ، وخاصة في يوم أسود قاتم كيوم الثالث من اب وتواجده في المكان الخطأ .
إلا ان السؤال ذاته وكمتابع للأحداث موجه إلى ” ممثل القومية الايزيدية ” ماذا كنت تفعل في هانوفر ؟
وهل هناك منطق لقولك ” لو وقف الجمهور معي ” وانت في اعلى موقع سلطة تشريعية في العراق ؟
وماذا يمكن ان يفعل لك الجمهور يا ترى وانت واقف فوق اعلى سلطة تشريعية بينما الجميع في حالة جلوس ؟
ولماذا حرام لممثل ” القومية الكوردية” التواجد في الزمان والمكان الخطأ
بينما حلال لممثل ” القومية الايزيدية ” للوقوف في الزمان والمكان الخطأ .
وهل يكفي حقا ان تكون في موقع المسؤلية وفي اعلى سلطة تشريعية وتكتفي بالقول ” قوميتي أيزيدية ” .
مثلما ان الأمير حازم تحسين بك لا يصلح كي يكون اميرا للايزيدية ومحاسبته حق مشروع ومنطقي بعيدا عن السب والشتم ، فكذلك هو حق مشروع ان يتم مسائلة ممثل ” القومية الايزيدية ” ولو بسؤال محترم : ماذا تفعل في هانوفر ؟
والسؤال هنا للجمهور : هل كان من الإنصاف حقا محاسبة ضيف برلين في اليوم الأسود ، بينما التقطتم الصور مع ضيف هانوفر في اليوم الأسود ذاته ؟
اليس من الإنصاف وأخوات الإنصاف مسائلة جميع الذين تركوا مسؤليتهم في خراب العراق وتوجهو إلى اوربا لقضاء عطلة الابادة الجماعية .



