[المعركةالانتخابية،حامية الوطيس والناخب لا يميز بين المرشح الأصيل والهجين].؟ : سرهات شكري بك

منذو بدء الحملة الانتخابية أكتظت الشوارع والابنية والساحات العامة والازقة والدرابين من شمال العراق الى اقصى جنوبه بالبوسترات وصور المرشحين وهم مهندمين بأرقي شياكتهم و(ستايلهم ) يقينا لو استغلت تلك المبالغ التي اهدرت من اجل الحملات الانتخابية لجميع دوراتها وانجزت تلك الوعود التي يبرمها المرشح للناخب وتجلت مصداقيته و ان لم يكن بمثابة حبر على الورق فقط للاصبح دخل المواطن العراقي يضاهي دخل المواطن الخليجي ودولة العراق كانت تعد في مصافي الدول المتقدمة على جميع الاصعدة . وليس كما هو وضعه اليوم حصرة عليه امبير كهرباء ولتر بنزين ..؟

قبل غوض الغمار في الموضوع المراد التطرق الى حيثياته دعونا أن نسرد لكم هذه القصة التي تعبر عن واقع الحال لمعرفة المرشحين..؟
يقول الراوي يا سادة يا كرام ، بانه في زمن القبائل العربية القديمة كانت الخيول تتكاثر لديهم و يصعب التميز بين الأصيل و الهجين من الخيل من قبل مروضي و(سايس) الخيل او مربين الخيل لتميز الخيل الأصيل من الهجين .لكن بمرور الزمن توصلوا الى طريقة معينة للتميز بينهما حيث كانوا يحجزون الخيول جميعا في مصطبة واحدة واسعة ويلقنونهم ضربا بالسوط والعصا الى حد الهلاك ويمنعونهم من الاكل والشرب للايام متتالية ومن بعدها يطلقون صراحهم ليفعلوا ما يشاءوا وهنا تنقسم الخيول الى مجموعتين مجموعة تهرول الى الاكل بسرعة لأنها جائعة وغير مبالية بما جرى لها من الإهانة وضرب السوط ، ويدركون بأن هذا الخيل هو الهجين بينما المجموعة الثانية تعتكف وترفض وتأبى بأن لا تأكل من اليد التي اهانها وضربها ويعزلونها لأنها المهرة والخيل الأصيلة. ؟
رباط الخيل كما يقال كم من خيل او من خيال أصيل بين المرشحين المتقدمين لمجلس النواب في دورته الجديدة وكيف لنا أن نميز الأصيل عن الهجين الذين لا يبحثون غير عن مصلحتم الذاتية فقط وما أكثرهم اليوم و كثرة اعدادهم تاهت علينا الحسبة ويقينا بانه لوم لم تكن هناك امتيازات مغرية لما رشح احد نفسه للبرلمان . ولا نعرف من هو الأصيل ومن هو الهجين ومن خلال العقدين الماضيين ومن خلال خمس دورات البرلمانية السابقة لم نلمس الشيء المطلوب من المرشحين الايزيديين سواء في الكوتا وعلى قائمة الاحزاب السياسية الاخرى غير تحقيق مأربهم الشخصية على اكتاف المواطن الايزيدي الفقير ، الذي يشتري منه الصوت مقابل خمسين الف دينار بينما يعين نفس المرشح ذالك الناخب مقابل دفتر من الدولارات، الان اصبح واضحا لدينا المرشح الأصيل من المرشح الهجين حيث الأصيل يعمل بكل جد في البرلمان وما ندرتهم اليوم والهجين يعمل من اجل الحصول على المال ولايهمه من انتخبه وما أكثرهم اليوم مع جلة تقديري لهم ..
دعونا أن نسلط اليوم الضوء على مقعد الكوتا ولاحقا مرشحي الايزيديين المنتمين الى الاحزاب الاخرى.. ،نحن مقبلين على الدورة الانتخابية السادسة لقد مرت خمسة دورات برلمانية الدورتين الاولى والثانية للكوتا الايزيدية كانت من نصيب المرشح امين فرحان جيجو هل باستطاعة احدكم اخبارنا او تزويدنا بإنجاز واحد من إنجازاته للأبناء جلدته ومن بعده شيخ كندور ويليه الاخ صائب خدر وفي الدورة الختامية السيد نايف خلف هل استطاعوا تحريك ساكن في البرلمان مثلا اعتراف البرلمان بالابادة الايزيدية ،حصول الموافقة على تمرير قانون الناجيات، الحصول على تعويضات للاهالي شنكال و المختطفات والناجيات ،عودة النازحين من المخيمات ، تشيد اي مشروع للبنية التحتية لشنكال على سبيل المثال بناء مستوصف صغير للتداوي وزرق الإبر مثلا تبليط شارع في شنكال لا نخفي عليكم حسب قول فقير شمو بأن الاخ النائب نايف خلف بلط وعبد الشارع المؤدي الى داره فقط وشنكال مابرحت منكوبة. وابناءها متشردين.
مسك الختام باعتقادي وراي المتواضع فان التحالف الايزيدي اذا حصل على عدد من المقاعد فأنه سوف يكون الأمل المنشود لتغير الواقع السياسي الايزيدي ويخرجه من دور السبات الى دور اليرقة ويخرجه من دائرته المغلقة والفارغة وهذا ما أكده مرشح التحالف مراد اسماعيل في مؤتمر الانتخابي في مدينة الزيتون امس بانه كان يخدم القضية الايزيدية في الخارج مع المنظمات والدول الاخرى وحقق الكثير بجهوده الفردية لكن ما نحققه من الإنجاز للقضية الإيزيدية في قبة البرلمان في حالة تمثيلنا سوف يكون أقوى من ما كان يجري في خارج العراق وكما يقال ان الغد ليس ببعيدا لمعرفة الخيل والخيال على اصالتهم…وكما يقال عند جهينة الخبر اليقين.؟

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت