القديس شيخالئ شمسا وستياطاووس : سيروان سليم شرو

البداية أود أن أوضح أن الخاسيين الأولين والقلمدارية والقلندارية في ديانة الئيزيدية هم أيضاً من بني البشر نقتدى بهم ولا نعبدهم.. أي أننا نتبع أثارهم ونفعل مثلما فعلوا في عبادة الله الأحد اي هم قدوة لنا في سلوكنا واعمالنا..ونعتبرهم برخى كوزا ئيزي اي بمعنى أنهم المفتدين في طريق فكرة طاووسي ملك في وحدانية الله وطاووسي ملك وهو الفادي..ولهذا مقولة الفداء بالرأس بدل الفداء ب سر ونور ودر الديانة الئيزيدية من الاركان الاساسية في الديانة الئيزيدية

اما عن سيرة ومسيرة شيخالئ شمسا فهو ابن شيشمس ابن ئيزدين مير شمسا وهو شمسي الديانة في عبادة الله وهو الابن المحبوب والاقرب إلى قلب أبيه شيشمس من بين اخوانه الثمانية واخواته الثلاثة وهو صاحب جاه ومال ومقام في ديانة الئيزيدية وذات وجه نوراني رباني وعرفت عنه أمير شباب الشمسانيين ..
الأمير شيخالئ شمسا من مواليد القرن الثاني عشر ومن قرية مكيرس القريبة من لالش وحسب الرواية الدينية عن قصته مع الأميرة ستياطاووس بنت سلطان شيخسن أنه التقى بها في باحة گاني سبي في لالش في أحد المراسيم الدينية والاجتماعية في عيد رأس السنة ,(( سرسالى)) واعجب الأمير شيخالئ شمسا بجمال الاميرة ستيا طاووس. وستياطاووس هو اللقب أما إسمها شمزير (( شمى زير)) وهي من مواليد قرية لاليش الواقعة أسفل جبل حزرت قريب معبد لالش النوراني.. وكانت مقررة بزواج من الأمير مير سجادين عم شيخالئ شمسا ورغم ذالك خالف الأمير شيخالئ شمسا العرف العرفاني للديانة الأيزيدية وقام بخطفها واخذها خطيفة إلى قرية قلعة كلبدرا.(( قرية گلى بدر)) عند أبن عمه الأمير شيخ بدر أبن ملك فخردين أمير لحفا شيشمس الذي نسميها نحنوا اليوم لحفا قايديا ..ويقال أن الامير شيخ بدر قام بتسليم الخطيفة إلى أخيها مير شرفدين وتم لاحقا جلي أي نفي الأمير شيخالئ شمسا إلى حمص في بلاد شام ويقال بعد مرور سبعة سنوات من حادثة الخطف ذهب مير شرفدين إلى حمص وقتل الأمير شيخالئ شمسا وعاد إلى جبل شنكال وبأمر من والده ملك شيخسن البقاء في جبل شنكال ومنعه من المجيء إلى لالش طالما هو يتنفس..وتقول الروأية بعد أربعة سنوات..اي بعد مقتل والده القديس شيخسن على يد الجلاد بدر دين لولؤ ..عاد مير شرفدين إلى لالش واستلم أمور الديانة الئيزيدية الدينية اولدنيوية حتى نهاية عام 1259م حيث قتل مير شرفدين بعد تحالفه مع الأمير كيكاوس بن كيخسرو الثاني في الاراضي التركية .. هذا هي الروأية الأولى عن قصة ومسيرة شيخالئ شمسا والخطيفة ستيا طاووسة

أما الرواية الثاني يقال شيخالئ شمسا خطف الاميرة ستيا طاووس وأخذ الخطيفة إلى قرية عين سفين القريبة من لالش ولاحقهم الأمير شرفدين وسجادين وقتل. الأمير شيخالئ شمسا وستيا طاووس في قرية عين سفين بخنجر من مير شرفدين. على تل قرية عين سفين وتسمى حالياً بأسم تل شيخالئ شمسا ((كرى شيخالئ شمسا)) وإلى جانبها هجركا ستيا طاووس أي مكان مقتل الأميرة ستياطاووس..ويقال ان العالم والعليم ملك فخردين قال أن أرواحهم ستلتقي في سماء القنديل المقدس ..خودى تمامى..وللايضاح أن القنديل المقدس في مفهوم الديانة الئيزيدية هو المكان الذي يحفظ فيها الاسرار الربانية والارواح لفترة محددة ومن ثم تبعث من جديد في جسد أخر لولادة جديدة
واخيرا كالعادة دائماً اقول ربما أكون على الصواب أو على الخطاء لأن المسائل التاريخية مختلف عليها.. هذا المنشور حسب المصادر الاجتماعية والدينية الأيزيدية
سيروان سليم شرو

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت