أجرى سمو الأمير حازم تحسين سعيد (أمير الإيزيدية في العراق والعالم ورئيس المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى) سلسلة من اللقاءات الهامة مع شخصيات سياسية ودبلوماسية رفيعة في بغداد، ركزت بشكل أساسي على تعزيز الوحدة الوطنية، ملف سنجار، وحماية الناجين الإيزيديين.
وقد رافق سموه في بعض هذه اللقاءات الدكتور خلف شنكالي/السنجاري (مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإيزيدية)
لقاء السفير الألماني ومطالبة بحماية الناجين

التقى سمو الأمير السفير الألماني لدى بغداد دانيال كريبر، حيث شدد على ضرورة فتح حوار بين بغداد وأربيل لتوفير الأمن والاستقرار والخدمات في سنجار لتسهيل عودة النازحين. كما أكد سموه على أهمية عدم ترحيل أو إجبار الإيزيديين على العودة من ألمانيا، كونهم ناجين من الإبادة الجماعية التي اعترفت بها ألمانيا
مباحثات مع مستشار الأمن القومي حول التعايش

وخلال زيارته إلى السيد قاسم الأعرجي (مستشار الأمن القومي)، بحث الجانبان ملفات توحيد الخطاب وترسيخ الوحدة الوطنية وسبل تعزيز التعايش السلمي والأخوي. وأكد الأعرجي أن “العراق قوي بتنوعه” وأن الدولة تقوم على الشراكة الحقيقية بين جميع شرائح المجتمع.
اجتماع مع السيد عمار الحكيم لتعجيل تعيين إدارة سنجار

كما زار سمو الأمير سماحة السيد عمار الحكيم، حيث بارك نجاح العملية الانتخابية في العراق. وتحدث سماحة الحكيم عن العلاقات التاريخية بين العائلتين، فيما أكد الطرفان على أهمية الإسراع في تعيين إدارة محلية لسنجار لتمكين عودة النازحين. ووصف السيد الحكيم ما حدث للإيزيديين بأنه “الجرح النازف”، مؤكداً أنه كان وسيبقى مدافعاً عن قضيتهم، مشيراً بموقف أهالي سنجار المشرف تجاه نازحي تلعفر. وطالب الأمير بأن يكون للمكون الإيزيدي تمثيل عادل في الحكومة القادمة.



