الجمعة, يناير 23, 2026
Homeاراءلاخفاق الايزيدي في بغداد مجددا : سرهات شكري بك

لاخفاق الايزيدي في بغداد مجددا : سرهات شكري بك

لمن تسنى له التأني عن كثب في الزيارة الاخيرة للامير والوفد المرافق له الى بغداد وحضوره مهام انهاء “اليونامي” الاممية اعمالها في العراق بعد عقدين في العراق والى السفارة الالمانية في بغداد يرى عن كثب تداعياتها السلبية على الايزيديين سواء الذين يقطنون في الداخل وكذالك المهاجرين في الدول الاوربية ايضا وخصوصا عندما تكون هناك مكتسبات مادية وما تقتضيه المصلحة الشخصية وكما يقال( ان للمال رائحة ليس باستطاعة احد مقاومتها) وقبل الدخول في حيثيات الموضوع نحبذ ان نسرد لكم هذه القصة التي دارت بين رئيس وزراء بريطانيا تشرشل وسائق التاكسي.؟
يقول تشرشل : ركبت سيارة الأجرة يوما متجها إلى المكتب ال BBC لأجراء مقابلة ، وعندما وصلت طلبت من السائق أن ينتظرني اربعين دقيقة إلى أن أعود ..لكن السائق إعتذر وقال لي لا أستطيع حيث علي الذهاب إلى البيت لكي أستمع إلى خطاب ونستون تشرشل …يقول تشرشل لقد ذهلت وفرحت من شوق هذا الرجل ليستمع لحديثي !!
فأخرجت عشرة جنيهات وأعطيتها له دون أن أفصح له عمن أكون وعندما رأى المبلغ قال لي : “سأنتظرك ساعات ياسيدي وليذهب تشرشل إلى الجحيم !”
نعم بكل تأكيد ليذهبوا الايزيديين الى حيث سبيلهم ومصيرهم المحتوم من اجل ارضاء المصالح وتلبية الاجندات ورائحة المال التي لا تطاق حيث كانت واضحة في هذه الزيارات الميمونة وخصوصا عندنا لاحظنا مقعد جلوس الامير في حفل انهاء مهام الامم المتحدة بعد عشرون عاما من مهامها في العراق اعتقد لم ترى المنظمة اي فئة من المكونات العراقية اكثر ضررا وغبنا من الايزيديين في هذه الفترة والدليل تركتهم في الخيم من دون تقديم اي حلول لمعظلتهم وودعتهم إلى حيث لا رجعة لهم ايضا وكلمة الدكتور محمد الإحسان كان القشة التي اقضمت ظهر البعير في عقر دارهم وجاء تتويجهم للايزيديين في نهاية المطاف لهم بالمقعد الخجول الذي منح للاميرهم في المقاعد الخلفية في قاعة الاجتماع وهذه كانت لاتمس مكانة الامير بقدر ما كانت تمس الايزيديين كمكون عراقي أصيل ولا لماذا حضي بقية الاقليات بالمقاعد الامامية .؟
الزيارة إلى السفارة ألمانية في بغداد كانت الطامة الكبرى وزادت من طين الايزيدية بلة وخصوصا عندما اعنلت السفارة على صفحتها وبعد فترة وجيزة تعود لحذفها مجددا حيث قالت بأن الحوار جرى مع الامير والوفد المرافق له مع سعادة السفير الماني ركزت على الترتيبات الجارية بعودة الايزيديين الى العراق بعد أن تحسن الوضع فيه حيث جاء بيان السفارة وكما يقال ليس هناك دخان بدون نار ( تعد المانيا الموطن الاكبر للجالية الايزيدية في العالم ونتشارك اليوم باستقبال الوفد الايزيدي لنتحاور في تمكين وعودة وترحيل اكبر عدد ممكن من الايزيديين الى موطنهم ) .كان الاولى من الامير و مستشاره اذا يهمهم امر ابناء جلدتهم أن يطلبوا منهم منح حق اللجوء لهم في دولهم وطرح موضوع ومساعدة المانيا من خلال سفارتها عودة النازحين المتسكعين في الخيم بعد احدى عشر عاما وعودة بناتهم المختطفات ومن ثم يضعوا جدول زمني لعودة المهاجرين الذين سلكوا البحار وانفقوا الأموال من اجل الوصول إلى بر الامان، بين ليلة وضحاها تريدون ان ترجعهم إلى المربع الاول، كانت هناك الكثير من المطاليب الضرورية يحتاجها المكون الايزيدي المغلوب على امره بإمكانكم المطالبة بها في الحكومة القادمة من المناصب والخدمات في بغداد . والايزيديون بأمس الحاجة اليها اليوم وليشعروا بانهم مواطنيين عراقيين من الدرجة الأولى عوضا عن الشعور بالدرجات الادنى وحينها يعودون طوعا إلى أرض اباءهم واجدادهم .؟.
الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

Most Popular

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x