البداية وللتوضيح أن كلمة مار تعني السيد والمؤنث منها مأرت وتعني السيدة أي أن كلمة مار ليست رتبة أو درجة دينية في مفهوم الديانة المسيحية مثل القس أو المطران أو البطريك
المهم جميع المصادر الدينية والمرويات والروايات الدينية المتناقلة في ديانة الئيزيدية تؤكد أن شيخآدي الهكاري دخل لالش النوراني سلميا دخلها بسلام ومحبة وتأخي مع المسيحيين بدلاً من القتال والغزو ..وتؤكد أن قصة لقاء شيخآدي ومار حنا كانت على الإقناع الروحي والباطني وتتضمن في هذه القصة أن شيخآدي اظهر امام مارحنا ومنا — كرامات– اظهرها شيخآدي امام مارحنا ومنا وهدف شيخآدي ليس اثبات غلبة دين على دين أخرى بل هدف شيخآدي كان إظهار الحقيقة بأن معبد لالش النوراني معبد الأيزيدية وهدفه اثبات أن نور الله والشمس واحد يتجلى في الارواح الصالحين
تقول الرواية الدينية أن الشيخ ومارحنا التقي في معبد لالش..وطلب مارحنا ومنا دليل على كلامه فقال شيخآدي له فالنذهب إلى قبر والدك الميت ونسأله. فتعجب مارحنا ومنا وكيف تعرف مكان وقبر أبي في الأول. ومن ثم اخذهم إلى القبر حينها سأل شيخآدي القبر هل هذا الأرض و الوادي المقدس تعود الديانة الئيزيدية أو لديانة المسيحية. فجاء الرد من القبر هذا المكان المقدس والوادي المقدس أرض ئيزي من الآزل ..هنا مارحنا بايعة أيادي شيخآدي وقال كلمته الشهيرة والمتداولة إلى يومنا هذا
(( أنا حنا واخي منا وأصلي عيساني من ريش الاحباري ومن أهل الكتابي والكمالي بايعت شيخآدي بحبي وأيماني..والآداني يدؤن ندماني وشيخآدي ينادي بحق الشمساني ومعبد لالش النوراني فيها يقضي شيخآدي من الزماني وكلنا إخوة وأخوات في الايماني))
وانتهت القصة بأتفاق يقضي ببقاء شيخ آدي في الوادي لالش المقدس وبقاء معبد لالش دار إرشاد أبناء الديانة الئيزيدية بالحقيقة..مع بقاء مارحنا جاوويش معبد لالش وجاوويش شيخآدي.ولايزال إلى اليوم. يوجد نيشان مارحنا في لالش بجنب مزار پيرهسنممان.وأيضا جاء ذكر مارحنا في دوعاء دروزة الخاسيين…وتقول الروأية أن أخو مارحنا.وأسمه مارمنا ترك لالش وذهب إلى مركهى بعشيقة وبحزاني حيث قال مارمنا في بعشيقة مثله الشهير والمتداول إلى يومنا هذا ..(( حنا قال لمنا جاء الشيخ أخذ منا المكان ))
وبعد هذا الأتفاق الروحاني بين شيخ آدي ومارحنا قررة شيخآدي مع پير جروان زيارة كنيسة ماريوحنا في قرقوش (( القوش )) وصل إلى الكنيسة وجلس مع رهبان الكنيسة وصلى في الكنيسة بطريقته الخاصة بالايزدياتي رافعا الأيادي إلى شمس والقلب إلى الله تعبيراً من شيخآدي إن بيت الله واحد في كلتا الديانتين ومن ثم أكل شيخآدي الخبز والملح مع رهبان الكنيسة وجعل منها وثيقة عهد بينهم وسميت بعهد الزاد والملح بين أبناء الديانة الئيزيدية وأبناء الديانة المسيحية وتتضمن وثيقة زاد وملح أن الأيزيدون والمسيحيون في هذا المنطقة يلجأون لبعضهم البعض في الشدائد ..ولايزال أثار هذا العهد تجده بين أبناء الديانة الئيزيدية والمسيحية إلى هذا اليوم في أقليم كوردستان
أما بصدد بعض الباحثين والكتاب والأراء الذين يكتبون
ان لالش النوراني كانت كنيسة أو كانت أربعين دير مسيحي. وأسمها // چل دير//. او إسمها بالاشوري ((أرده أربئى ئومران)). أي بالعربي أرض أربعين كنيسة..لا اساس لها من الصحة
يؤكد الأستاذ الكبير والباحث في شؤون ديانة الئيزيدية. أستاذ شمو قاسم كلو . لايوجد بصمات معمارية أو هندسية في لالش النوراني تشبه تلك الموجودة في أديرة القوش وباقي كنأس المسيحيين في المنطقة ويؤكد على عدم وجود رمز او أثر لرموز الديانة المسيحية في كل ارجاء الوادي المقدس في لالش النوراني
واخيرا بصدد زيارة شيخآدي إلى بغداد واخذ الأذن من الخليفة العباسي للأقامة في معبد لالش ليست صحيحة..بحثت في المئات من السبقات الدينية والاقوال وبحثت في العشرات من الروايات الدينية وبحثت عن قصص ومرويات دينية عند الأيزيدية لم أجد ذكر زيارة شيخآدي إلى بغداد واللقاء بالخليفة العباسي.. ولا عن زيارته للمتصوفين وشيوخ بغداد .. ببساطة شديدة من المستحيل أن يستقبل خليفة الإسلام العباسي في قصر خلافة المسلمين شيخ اموي أو صوفي من المتصوفين الامويين …
نعم. وجدت زيارته إلى شام (( دمشق )) وجدت زيارته إلى موصل واللقاء بالشيوخ موصل وجدت زيارته إلى كنائس المسيحيين ..
نعم وجدت أن شيوخ بغداد وموصل بحثوا عنه وجاءو من بغداد إلى معبد لالش لزيارة الموقع وزيارة شيخآدي هم كانوا يعتقدون زيارة شيخآدي شرف كبير لهم. وذكر تفاصيل زيارة شيوخ بغداد الى معبد لالش في قولى ((قولى شيخآدي وميرا))..وهنا اضيف. إذا كان المرويات والروايات الدينية المتناقلة في كتب الإسلام العربي مصدر لهم.. أذن أنا أيضاً اعتبر الروايات الدينية المتناقلة من اجدادنا الأيزيدية مصدر في كتابة تاريخ والجغرافية الأيزيدية.. ببساطة الكتابة على الأديان مصدرها هو الاعتماد على الروايات الدينية المتناقلة في جميع الأديان في العالم …
المصادر قديماً عن قصة شيخآدي ومارحنا ومنا
علمدار پير علي .. علمدار پير سمايل خلف..شيخ برو البعشيقي..والمصادر حالياً. أستاذ شمو قاسم..دكتور خليل جندي.. أستاذ پير خلات پير اليأس.. أستاذ شرو مام ابراهيم.. ومن رجال الدين بابا جاوويش الحالي..شيخ دشتي.. خلمدكار پير سعيد.. خلمدكار مروان علوكا..


ألم تقرأ زيارته إلى بغداد وبدعوة من الخليفة المستظهر بالله ولقاءاته العديدة بالكيلاني وأنه تعرف على قديب البان الموصلي في بغداد وبواسطته تعرف على الداسنيين , ألم تقرأ وصاياه إلى الخليفة في بغداد قد نشرناها قبل عدة سنوات ونشروها قبلي يخمسين عاماً ومذكور في مشور شصخ بركات أن الخليفة بسط له وللكيلاني البساط الأحمر , فماذا قرأت إذن ؟ أما إلتقى بالخليفة و أعطاه ماًلاً لبناء لالش وإحياء أرواح ميتة على يديه فهذه من بدع الكتبة المسلمين, وهو لم ير لالش بعينيه أبداً فهذه من بدع اليزيديين؟