الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
Home مقالات كوباني تحت الحصار: عندما يقتل البرد ما تبقى من أنفاس الناجين :...

كوباني تحت الحصار: عندما يقتل البرد ما تبقى من أنفاس الناجين : سامان نوح

0
584
تحاصر قوات الجولاني-الشرع منذ اسبوع مدينة كوباني الكردية (رمز تدمير داعش وخلافته) وتقطع عنها الماء والكهرباء والاتصالات والأغذية والوقود.
هناك آلاف المهجرين في المدينة الذين هربوا من محاولات الابادة الجولانية- التركية يعيشون في اوضاع سيئة جدا. واليوم اعلن عن وفاة اربعة اطفال بسبب البرد.
المهجرون تحت ضغط القتل، تركوا بيوتهم آمانة عند جيرانهم “الأمويين”، لكنها نهبت بالكامل، كما تؤكد الفيديوهات.. نهب ممنهج في اطار الشرع والدين ونهج الدولة الداعشيية القويم.
من يهاجم ومن يقتل ومن يسرق ومن يذبح ومن يقص الضفائر ومن يفتح باب سجن الشدادي، ومن يىيد اطلاق الدواعشش معروفون للعالم حتى دون ان توثقهم الكاميرات. هم يفتخرون ببطولاتهم في القتل والسبي او الخطف كما يود البعض تسميته.
لكن لقنوات العار الخليجية- التركية، رواية أخرى. فهي تواصل وبكل دونية حملة التحريض لشيطنة الكردي (مرة بحجة انهم عملاء لإسرائيل رغم ان كل دولها عميلة لاسرائيل علنا وزعيمهم الجولاني سلم لها محافظتين) (ومرة بدعوى انهم انفصاليون، رغم ان الكردي السوري لم يطالب ولو لمرة واحدة بالانفصال خلال عشر سنوات من حرب الإبادات المدفوعة تركيا وخليجيا باستخدام الفصائل التكفيرية) .
قنوات العار الاعلامي هذه يعرفها العراقيون من ايام ثورة العشائر وفزعات القاعدة والنصرة وماتلاها.
لا يمكننا ككرد الضغط لتغيير نهج قنوات الفتنة التكفيرية هذه، ولا نعرف لماذا تصر ان تكون شريكة لتركيا في ذبح الكردي.
لكن يمكننا في الحد الأدنى ان نواجه العاملين فيها، ونقول لهم. انتم شركاء في سفك الدم الكردي.. شركاء في الجريمة. اذا لم يكن لكم رب تعبدونه وتخشون حسابه، واذا لم تكن لديكم اية قواعد تغطية اخلاقية، فنعتقد انكم بشر وربما لديكم ضمائر راجعوها على أمل ان تتحرك وتتوقف عن المشاركة في هذه الجريمة، كما شاركتم في سابقاتها من الجرائم الكبرى.
سؤال يحيرني: لماذا كل هذا الإلحاح منكم لتذكير العالم بأنكم جيش بنو أمية السفاحين (قتلة أحفاد الرسول)؟
اضاءة: كان الكثير من الكرد ينتقدون سياسة الادارة الذاتية في ما يتعلق بانتهاج فكرة “اخوة الشعوب” و”الأمة الديمقراطية” والتي تم تبنيها كبديل للمطالب القومية الكردية كحقوق أساسية، اليوم يدفع الجولانيون ومعه قنوات الشر العربية، كل الكرد الى التخلي عن فكرة الاخوة والنظر الى الآخر كعدو، طالما هو يصر ان يكون قاتلا له.
الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x