🔻انسحاب قوات الجيش السوري إلى مسافة آمنة بين الطرفين
🔻تقرر تخصيص 70% من إيرادات وإنتاج نفط محافظة الحسكة لصالح المحافظة نفسها (الإدارة المحلية).
عربيةDraw:
🔶تشير التقارير الواردة من مصادر مطلعة في غرب كوردستان (شمال شرق سوريا)، واستناداً إلى معلومات مُسربة، إلى وجود تفاهمات أولية ضمن اتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).وفقاً للمعلومات المتداولة، يتضمن الاتفاق البنود الرئيسية التالية:
🔹تُحافظ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على مواقعها الحالية دون تغيير
🔹انسحاب قوات الجيش السوري إلى مسافة آمنة بين الطرفين.
🔹هناك تباين في تحديد مسافة الانسحاب؛ حيث تطالب الولايات المتحدة بانسحاب لمسافة 10 كيلومترات، بينما تقترح دمشق الانسحاب لمسافة 5 كيلومترات فقط.
🔹تقرر تخصيص 70% من إيرادات وإنتاج نفط محافظة الحسكة لصالح المحافظة نفسها (الإدارة المحلية).
🔹يتم تحويل الـ 30% المتبقية من الإنتاج إلى الحكومة المركزية في دمشق.
🔹تبقى قوات الأسايش داخل المحافظة وتتولى المسؤولية الكاملة عن الملف الأمني الداخلي.
🔹يُسمح لعدد محدد من موظفي الأمن الداخلي بالدخول والتواجد في المعابر الحدودية، المنشآت العامة، والمطارات لضمان سير العمل الإداري والسيادي…….……
………
تفاهم تاريخي في الحسكة: 70% من النفط لأهلها.. خطوة نحو السلام والازدهار!”
تُحافظ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على مواقعها الحالية بثبات مُمهدةً الطريق لسلام دائم يُريح قلوب الجميع.
انسحاب قوات الجيش السوري إلى مسافة آمنة خطوة واثقة نحو تعزيز الثقة والاستقرار المشترك.
فرصة ذهبية للحسكة! تُخصص 70% من إيرادات وإنتاج النفط لصالح المحافظة نفسها تدفق حيوية اقتصادية تُنير مستقبل الإدارة المحلية وتُعزز آمال السكان في ازدهار مستدام.
اللمسة الدافئة والحماسية
انطلقوا معنا في رحلة الأمل! تخيّلوا الحسكة تتفتّح كزهرة الربيع: قوات الأسايش تُحرس الأمن الداخلي بكفاءة بينما يتدفّق 70% من ثروة النفط لدعم مجتمعاتكم و30% يُعزز الوحدة الوطنية مع دمشق.
هذا التفاهم الأولي ليس مجرّد اتفاق بل بوابة مفتوحة لمستقبل مزدهر يجمع القلوب ويُوقظ الحماس لتجربة السلام الحقيقي اليوم!





