عبرت 7 حافلات تقل عناصرًا من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، اليوم، من مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا باتجاه الحدود مع العراق، بمرافقة مدرعات تابعة للقوات الأمريكية، في إطار عملية نقل أمنية واسعة لم تُكشف تفاصيلها الكاملة بعد.
ولم يُعلن عن عدد العناصر المنقولين أو الإجراءات الأمنية الدقيقة المتبعة أثناء النقل، فيما تشير المصادر إلى أن العملية تأتي ضمن ترتيبات مشتركة بين قوات التحالف الدولي والسلطات العراقية، تمهيدًا لتسليمهم إلى سجون العراق لمحاكمتهم.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من تقرير سابق لـالمرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف فيه أن قوات التحالف نقلت، في 1 شباط الجاري، أربعة حافلات تقل قاصرين من “أشبال الخلافة” — وهم أبناء مقاتلي داعش — من مناطق في ريف الحسكة الشمالي إلى القاعدة الأمريكية في خراب الجير (رميلان)، استعدادًا لنقلهم جواً إلى العراق.
وبحسب المصادر، فإن تلك الخطوة جزء من خطة أمنية شاملة لإخلاء مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا من المعتقلين المرتبطين بداعش، بالتزامن مع تقلص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
مخاوف أمنية وتساؤلات مفتوحة
رغم التأكيدات الرسمية على الإشراف الأمني المشدد، تبقى تساؤلات حول:
- قدرة العراق على استيعاب هذا العدد الكبير من المعتقلين،
- آليات منع هروب أي منهم خلال النقل،
- والمصير النهائي لهؤلاء العناصر، خصوصًا القاصرين منهم.




