تعرّضت مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني في قضاء كويسنجق بمحافظة أربيل لهجوم عسكري للمرة الثالثة خلال 48 ساعة، حيث استُهدف “مخيم أميريا” فجر اليوم الأربعاء (4 آذار 2026) في تمام الساعة 1:17 بتوقيت أربيل.
وأفاد مصدر ل Amedi News أن الهجوم لم يُسفر عن أضرار جسيمة، في حين أكد قائممقام كويسنجق طارق حيدري إصابة شخص واحد بجروح طفيفة جراء الهجوم السابق على “مخيم آزادي” يوم الثلاثاء قبل الظهر، بالإضافة إلى هجوم آخر بطائرة مسيرة حوالي الساعة 8:50 صباحاً.
وتأتي هذه الهجمات المتتالية في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة عقب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، حيث تُشير الأصوات الكوردية المعارضة إلى أن طهران تُكثّف استهداف معارضيها داخل إقليم كوردستان لإسكات صوتهم في لحظة ضعفها.
وفي ظل هذا التصعيد، يعيش أهالي كويسنجق حالة من القلق اليومي، حيث يتساءلون عن مدى قدرة الإقليم على حماية معسكرات تضم عائلات بيشمركة ونشطاء يحلمون بحرية بعيدة عن قمع طهران. هل تُشكّل هذه الهجمات بداية حرب مفتوحة على المعارضة الكوردية، أم اختباراً لصمود الإقليم؟



