الرعيل الأول من كتاب ومؤرخي الإيزيدية : سيروان سليم شرو

(( مشاهير رواد اعمدة النور ))

​تمثل مسيرة النخب الثقافية الإيزيدية في القرن العشرين جسراً رابطاً بين التراث العريق والحداثة الأدبية. فمن جبال كردستان العراق إلى سهول أرمينيا والقوقاز، برزت أسماء نقشت الهوية الإيزيدية في ذاكرة الأدب العالمي.
​ويعتبروا من مؤسسو الأدب الكوردي والايزيدي ​في أرمينيا السوفيتية ​عرب شمو (1897-1978) الملقب بـ “عميد الأدب الكوردي وصاحب أول رواية كوردية مدونة (الراعي الكوردي – Şivanê Kurmanca)، وهو الذي نقل السرد الكوردي من المضافة إلى المسرح العالمي.

​البروفيسور قناتي كوردو (1909-1985) القامة العلمية التي أرست قواعد اللغة الكوردية وتاريخها في معاهد الاستشراق بـ “ليننغراد”، ويعد مرجعاً دولياً في الكردافيت (Kurdology).
​عسكر بوييك الأديب والشاعر الذي حمل هموم الهوية في قصائده ورواياته، مساهماً في إثراء المكتبة الكوردية بنتاج فكري يعكس عمق الفلسفة الإيزيدية.
​كرمى أنقوسي وصديقه توسن رشيد من الأكاديميين الذين لعبوا دوراً محورياً في البحث التاريخي والترجمة، حيث عمل توسن رشيد على إبراز الأدب الكوردي وترجمة أهم المراجع الكلاسيكية.
​دكتورة نورا حاجي جندي التي سارت على خطى والدها (البروفيسور حاجي جندي)، مكرسة حياتها للبحث العلمي والأدبي، لتثبت دور المرأة الإيزيدية في الميدان الأكاديمي.

​أورديخاني جليل وجليلي جليل الإخوة الذين كرسوا حياتهم لجمع الفلكلور الكوردي والإيزيدي، وحماية الأغاني والملاحم التاريخية من الاندثار عبر تدوينها في مجلدات علمية رصينة.
​
أما ​في العراق، واجه المثقف الإيزيدي تحديات جمة، لكنه استطاع تأسيس مدرسة فكرية تعنى بالبحث التاريخي والاجتماعي
​د. خليل جندي الأكاديمي والباحث الذي غاص في أعماق الميثولوجيا الإيزيدية والنصوص الدينية (القول)، مقدماً دراسات أنثروبولوجية وتاريخية تعد مرجعاً لكل باحث في الشأن الإيزيدي.
​پير خدر سليمان الشخصية الثقافية والاجتماعية التي جمعت بين المعرفة الدينية العميقة والبحث الميداني، مساهماً في توثيق الفلكلور والتقاليد الإيزيدية بدقة متناهية.
الكاتب والروأي بدل فقير حجي وكتابه معبد لالش وسادنه فقير حجي فقير شمو

الكاتب والباحث شمدين باراني صاحب الكتاب الحبات الأيزيدية الذهبية.من أساتذة المدرسة الفكرية للأيزيدية

القاص جمعة كنجي اضاف الكثير من المعلومات واغنى الكاتب الايزيدي بالكثير من معلومات الثقافية والدينية في سبعينات القرن الماضي ومن مؤسسي المدرسة الفكرية للأيزيدية .
الكاتب والباحث أستاذ داود مراد الختاري الذي نشرت اولا مقالته في مجلة المهارات في ثمانينات القرن الماضي في بغداد

الأستاذ والكاتب .عيدو بابا شيخ.. والاستاذ شمو قاسم كلو الباحث في شؤون الأيزيدية ..ودكتور درويش شرو..​وشيخ فرمان عبو، .وحيدر نزام، وفائق سالم الرشداني. وابو ازاد محمود تحلو وهم من النخبة التي رفدت الصحافة والبحث التاريخي بمقالات ومعلومات أغنت المكتبة العراقية والكوردية، ودافعت عن خصوصية الثقافة الإيزيدية.
​ إسماعيل جول بك الإيزيدي وشهادة قسطنطين زريق
​لا يمكن الحديث عن التأريخ الإيزيدي دون ذكر إسماعيل بك (أمير الإيزيدية)، الذي سعى لتقديم الرواية الإيزيدية بلسان أبنائها. كتابه الشهير عن اليزيدية حظي بتقدير كبير، لدرجة أن المفكر القومي الكبير قسطنطين زريق هو من كتب مقدمة كتابه، مما يعكس الأهمية الثقافية والسياسية التي كان يتمتع بها هذا المؤلف في الأوساط الفكرية العربية والشرقية آنذاك.​إن هؤلاء الكتاب والأساتذة لم يكونوا مجرد مدونين، بل كانوا “فدائيين ثقافيين للأيزيدية
واخيرا للتوضيح وللتاريخ الكاتب أو المؤرخ القومي حالياً يرى التاريخ بمنظار ضيق فهو يبحث في الماضي عما يدعم فكرته الحالية فقط .وفي النهاية القومية المتطرفة تخشى التاريخ الحقيقي لأنه فوضوي ومليء بالهجين والمشترك مع قوميات أخرى، بينما هي تبحث عن الخط المستقيم والوحدة المطلقة. لذا، يظل التلاعب بالتاريخ عند بعض الكتاب والباحثين القومجية هو الوقود الذي يحرك مشاعر الجماهير على الأكاذيب.
. سيروان سليم شرو

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت