الرسائل العشر التي نقلها “توم باراك” إلى العاصمة بغداد

الرسائل العشر التي نقلها “توم باراك” إلى العاصمة بغداد:
أولاً: حصر السلاح بيد الدولة
تجريد الفصائل المسلحة من كافة ترساناتها العسكرية بالكامل، وإخضاعها بشكل مباشر لسلطة القائد العام للقوات المسلحة والمؤسسات الرسمية.

ثانياً: استعادة السيطرة الأرضية
إنهاء النفوذ الميداني للفصائل في جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها، وإعادة إدارتها أمنياً وعسكرياً للجهات السيادية العراقية.

ثالثاً: هيكلة هيئة الحشد الشعبي
إعفاء كافة القيادات الحالية للهيئة (والتي وُصفت بـ “الميليشياوية”) من مناصبهم وإحالتهم بشكل جماعي إلى التقاعد.

رابعاً: ملاحقة حيتان الفساد
تفعيل المحاسبة القضائية وفتح ملفات فساد كبرى تستهدف شخصيات قيادية بارزة تتصدر المشهد السياسي الحالي.

خامساً: تجفيف منابع تهريب النفط
إنهاء عمليات تهريب النفط غير القانونية التي تديرها جماعات حِزبية أو جهات متغلغلة في مؤسسات الدولة.

سادساً: إصلاح القطاع المصرفي
إغلاق وإيقاف أنشطة (8) مصارف عراقيّة متورطة في قضايا غسيل الأموال وتهريب العملة الصعبة إلى الخارج.

سابعاً: حظر الجناح العسكري من السياسة
منع مشاركة أي فصيل أو جهة مسلحة في التشكيلة الحكومية أو القرار السياسي.

ثامناً: تفكيك المنظومات الاقتصادية الحزبية
تفكيك المكاتب واللجان الاقتصادية التابعة للأحزاب والتي تهيمن على مقدرات الدولة ومشاريعها.

تاسعاً: دعم حكومة الزيدي وتحديث الاتفاق الأمني
تقديم دعم أمريكي مطلق لحكومة الزيدي عبر تسليح وتطوير قدرات الجيش والوزارات الأمنية (الدفاع والداخلية)، مقابل صياغة اتفاقية شراكة أمنية جديدة بين بغداد وواشنطن.

عاشراً: حزمة إنقاذ مالي بضمانات نفطية
تقديم قرض مالي ضخم لدعم الحكومة العراقية، على أن يتم سداده وجدولته من خلال عائدات مبيعات النفط.

⚠️ التحذير والملف الملحق:

-الخيار البديل: في حال رفض هذه الشروط، سيواجه الجميع عقوبات صارمة وشاملة على المستويين الأمني والاقتصادي.

-ملف “مارك سفايا”: يحمل المبعوث ملف التحقيق الخاص بقضية “مارك سفايا”، والذي من المتوقع أن تطيح نتائجه بشخصيات بارزة ورؤوس كبرى في الحكومة السابقة.

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت