افتُتحت ساحة القتال مجدداً من مياه هرمز، بعد استهدافات إيرانية لثلاث سفن شحن، لترد واشنطن بسلسلة ضربات واسعة طالت أكثر من ثمانين هدفاً في سيريك وقشم وبندر عباس. الهجمات شملت أنظمة دفاع جوي، مواقع رادار ساحلية، شبكات قيادة وسيطرة، إضافة إلى منصات صواريخ ومسيرات، وأكثر من ستين زورقاً تابعاً للحرس الثوري، الولايات المتحدة أبقت قواتها في حالة تأهب قصوى، مؤكدة أنها ستواصل محاسبة إيران إذا لم تلتزم بالاتفاق أو تمتثل لبنوده. هذا التصعيد يعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر خطورة، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع التوترات السياسية عقب تشييع خامنئي.
الاشتراك
0 Comments
الأقدم





