أولا: نعم ..إيران تنهار اقتصادياً ،والشعب يستغيث ،وبدأ ينتقد ولاول مرة بكلمات جارحة للنظام وامام المسؤولين.اما النظام الحاكم في ايران يلفظ انفاسه الأخيرة بسبب انعدام الثقة بين شرائحه وتخوين بعضها البعض.وبروز الحرس الثوري الذي اتخذ قرارا نهائيا( اما نهلك جميعا ” شعب ونظام وحرس وجيش” ونحول المنطقة إلى خراب او ” ننتصر ” ) وهو قرار الانتحار الجماعي !
ثانيا : فالواضح ان الحرس الثوري تيقن انه لن يصمد النظام الايراني طويلا فاتخذ قرار المواجهة والاستدارة . اي مواجهة واشنطن من خلال ضرب جميع دول المنطقة الرخوة.
والاستدارة على احراق ايران من الداخل وعلى طريقة احراق آبار النفط الكويتية التي قام بها صدام حسين قبل انسحابه من الكويت .لكي لا تستفيد منها أمريكا. وكذلك تصفية حلفاء أمريكا داخل النظام الإيراني لتفريغ يد أمريكا من الاعتماد على الشركاء داخل النظام !
ثالثا:-يقابل هذا الاصرار الإيديولوجي الخاسر هناك طوابير طويلة في العاصمة والمدن الإيرانية على محطات البنزين ومخازن المواد الغذائية مقابل تضخم تجاوز الـ ٣٠٠% بحيث اتسعت ظاهرة هروب الجنود والضباط والمتطوعين لإعالة عائلاتهم والقسم الباقي فروا خارج ايران لدول مجاورة .
رابعا: هناك مؤشر جديد وخطير وهو قرار الولايات المتحدة ردا على استراتيجية الحرس الثوري ( المواجهة والاستدارة ) لتمنع الحرس من تنفيذ الاستدارة التي نوهنا عنها أعلاه . بنسف الجسور وتقطيع المدن داخل إيران وقصف جميع معسكرات وتجمعات وابراج اتصالات الحرس الثوري. وقطّع جميع طرق التهريب التي تغذي الحرس الثوري عبر باكستان وتركمانستان وكردستان العراق .مقابل تحركات بدأت تظهر ضد النظام من جهة كردستان إيران ومن جهة عربستان إيران وهناك تحركات بدأت تتصاعد من جهة بلوشستان خصوصا بعد نأي باكستان عن التوسط بين طهران وواشنطن. والذي تزامن مع الغاء اتفاق إسلام اباد بين طهران وواشنطن.. واخيراً حتى إيران علقت العمل به .فسارعت باكستان للدخول عسكريا بتهديد إيران إذا وجهت ضربات نحو السعودية !
خامسا: لم يبق امام الحرس الثوري إلا تنفيذ مخططه المحنون :
أ:- استهداف البنى التحتية في الدول الخليجية الرخوة ومحاولة تدمير اقتصادها وأمنها و تهجير شعوبها من خلال استهداف تحلية المياه والكهرباء والمطارات والطرق والجسور والموانىء .
ب:- محاولة ترتيب انقلابات إنتحارية يقوم بها الحرس الثوري في لبنان والبحرين وفي العراق وبمساعدة حلفاء الحرس في تلك الدول !
ج:- حث الحوثيين على اغلاق باب المندب وفرض الأمر الواقع على التجارة الدولية .
د: محاولة توريط حلفاء الحرس الثوري في العراق بفتح جبهات ضد الكويت والسعودية وكردستان العراق لادخال العراق في الحالة اليمنية لتعقد المشهد على واشنطن في العراق وفي نفس الوقت استنزاف الكويت والسعودية !
سمير عبيد / ١٩ تموز ٢٠٢٦
النظام الإيراني يلفظ انفاسه الأخيرة••والحرس يراهن على الآتي! : سمير عبيد
الاشتراك
0 Comments
الأقدم



