بيان
نبارك لشعبنا العراقي، ومنهم أبناء شعبنا من المكوّن الإيزيدي، الاتفاق التاريخي القاضي بدمج قوات المقاومة الإيزيدية — اليبشا — ضمن صفوف إخوانهم في القوات الأمنية الرسمية، وحصر السلاح بيد الدولة، وطيّ صفحةٍ مهمة تُحفظ بها حقوق شعبنا ضمن نطاق القانون والدستور.
وكما عاهدنا شعبنا على حلّ هذه الملفات، تُثمر اليوم النتائج بوحدتنا في تحالف القضية الإيزيدية، وبعلاقتنا الأخوية مع مختلف شرائح شعبنا، بما فيها وحدات مقاومة سنجار؛ إذ نجحنا اليوم في الوصول إلى اتفاقٍ تاريخي يحفظ أمن وسيادة عراقنا الحبيب، ويمنح شبابنا الذين حملوا السلاح فرصة الاندماج مع إخوتهم في القوات الأمنية الأخرى، لحماية منطقتهم وأرضهم وكلّ شبرٍ من أرض العراق أينما دعت الحاجة الوطنية لذلك.
ولا يسعنا إلا أن نشكر رئيس مجلس الوزراء، السيد علي الزيدي، والقيادات الأمنية كافة، على تفهّمهم لخصوصية القضية الإيزيدية، والظلم الذي وقع على الإيزيديين — بما فيه الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش — وما يعيشه شعبنا إلى اليوم من نزوحٍ وهجرة، وآلافٍ ما زالوا في الأسر، ومناطق تنتظر إعمارها، ورفاتٍ ينتظر دفنها.
إنّ هذه الخطوة الكبيرة هي بداية السير على الطريق الصحيح، منبثقةً من رؤية رئيس الوزراء في حصر السلاح، وصيانة السيادة، وعدم ترك أيّ مكوّنٍ عراقي يعيش التهميش والإقصاء.
النائب مراد إسماعيل
رئيس كتلة تحالف القضية الإيزيدية






