Homeمقالاتجبهة عبور العراق : "القضاء ، الإعلام ،والأمن" ! :...

جبهة عبور العراق : “القضاء ، الإعلام ،والأمن” ! : سمير عبيد

أولا: لقد لعب #القضاء_العراقي بقيادة رئيسه القاضي الدكتور فائق_زيدان دوراً تاريخياً ومحورياً في إنقاذ العراق من الصوملة و الأفغنة . وانقاذ الشعب العراقي من الانزلاق في الحالة اليمنية والإحتراب على أقل تقدير . فسجل أسمه في التاريخ بجوار منقذ جمهورية مصر العربية وشعبها من انهار الدم والتقسيم والاحتراب وهو القاضي المستشار عدلي منصور الذي لم ينجح لولا الدعم الإعلامي والأمني لمهمته الوطنية المقدسة !
ثانيا:-فالقضاء العراقي ورغم الهجمات وحلقات التشويه ضده وضد رموزه من أعداء النجاح ومن مافيات الفساد والانحراف لكنه وقف وتصدى لجميع الأزمات والنكسات والفتن وعلى مراحل. حتى وصل الى المحطة الأخيرة باذن الله. وهي ” الحالة الراهنة” وهي عملية عبور العراق نحو الضفة الآمنة “فذهب الكثير ولم يبق إلا القليل ” على الرغم من التحديات الجسيمة والتعقيدات التي تلد تعقيدات في الوضع العراقي.
ثالثا: فهو مثلث النجاة والعبور فلا يجوز فصل أعمدته وأضلاعه ( القضاء ، الإعلام ، والأمن )فالمهمة باتت مقدسة وتضامنية بين القضاء والإعلام والأمن .فيجب على الحكومة العراقية توفير البيئة الناجحة لحرية الإعلام، ودعم الامن دون تقصير، والشفافية مع القضاء لكي تمضي قاطرة الإصلاح التي رأسها هو القضاء لكي يُنتشل العراق من اللادولة نحو الدولة، ومن الدولة الفاشلة الى الدولة الناجحة والناضجة ، ومن دولة المليشيات وانفلات السلاح نحو دولة العدل والقانون والمؤسسات والسلام !
رابعا: أنها الفرصة الذهبية الأخيرة ان يهتم المجتمع الدولي، والولايات المتحدة ودول العالم في الشأن العراقي.ورغبة الجميع بمساعدة العراق والعراقيين في عملية العبور إلى الضفة الآمنة. ليعود العراق الى دوره التاريخيّ والمهم في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة والاقليم. وهذه المرة علينا جميعا نحن العراقيين الوقوف بوجه من يريد تخريب وتعطيل وتشتيت ( عملية عبور العراق إلى الضفة الآمنة) ومهما كانت الشعارات والمغريات التي تطلقها الجهات غير الراغبة بالإصلاح في العراق !
خامسا: وان شروط المجتمع الدولي والولايات المتحدة والدول الكبرى ودول المنطقة واضحة جدا لكي تستمر في دعم العراقيين في جهودهم لنقل بلدهم العراق من اللادولة الى الدولة .وهي ( خلو_العراق من المليشيات المسلحة ونزع سلاحها وتفكيك بنيتها اللوجستية والمالية والتعبوية .ومواجهة السلاح المنفلت وانهاء تواجده .ويكون في العراق سلاح الدولة الرسمي فقط وأسوة بدول العالم. ويكون القرار قرار الدولة فقط .، وانهاء التدخل الإيراني السلبي في العراق ،ومحاربة الفساد.وتفكيك إمبراطوريات الفساد المتضامنة فيما بينها. وانهاء الاحتكار السياسي. وعدم تدخل الجهات الدينية والقبلية في ادارة الدولة وقراراتها، ويكون الدستور والقانون والعدل اولا. والاهم إحياء الديموقراطية التي سحقت وتكسرت أضلاعها في العراق والتي هي علاج جميع العقد والمشاكل في العراق، وهي الطريق السليم والقويم نحو احياء دولة المؤسسات ،ودولة العدل والرفاه الاجتماعي .
سادسا : والكرة في ملعب المليشيات والفصائل ان لا تكون سببا في ضياع هذه الفرصة الذهبية لإنقاذ العراق. وان لا تكون سببا بنزيف الدم العراقي – لا سمح الله – . وكذلك الكرة في #الملعب_الإيراني ان يقدر الجانب الإيراني الوضع العراقي ورغبة العراقيين بترميم أوصال بلدهم ليعود العراق بلا هيمنة وبلا تدخل وبلا تبعية وتكون إيران بلد جار وعزيز وعمق استراتيجي بدلا من الاستعداء والإصرار على إبذاء العراق والعراقيين. وليتذكر الإيرانيون ان العراق بلد مستقل وله سيادة وهوية وتاريخ وحضارة ولغة وثقافة خاصة فيه !
واخيراً :-حمى الله العراق من الفتن .. ووفق الله القضاء ورجاله …واعطى الله القوة للتلاحم العراقي في هذه المهمة المقدسة. وعزز الله مثلث العبور العراقي ( القضاء والاعلام والأمن ) !
سمير عبيد / ١٨ ايلول ٢٠٢٦

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular