في عملية استرداد عابرة للحدود، سلّمت #السلطات_اللبنانية إلى #العراق الموظفة السابقة في دائرة صحة واسط علياء حسوني، بعد توقيفها في #لبنان، في قضية تتعلق باختـ ـلاس نحو 3.779 مليارات دينار عراقي، وفق ما أعلنته هيئة النزاهة الاتحادية العراقية.
وأوضحت الهيئة أن استرداد حسوني تم بعد إعداد ملف خاص بها وإرساله إلى السلطات اللبنانية عبر الجهات المختصة، بالتوازي مع تنسيق بين الأجهزة المعنية في البلدين، قبل نقلها إلى العراق عبر مديرية الشرطة العربية والدولية “الإنتربول”.
ولم يحدد البيان العراقي مكان توقيف حسوني في لبنان، كما لم يكشف تفاصيل الإجراءات التي سبقت عملية تسليمها إلى السلطات العراقية.
وبحسب هيئة النزاهة، ترتبط القضية بملفين يتعلقان بالاشتراك في اختـ ـلاس أموال من دائرة صحة واسط خلال فترة عمل حسوني فيها، فيما قُدّر مجموع المبالغ بنحو 3.779 مليارات دينار عراقي، أي ما يعادل قرابة 2.88 مليون دولار وفق سعر الصرف الرسمي العراقي.
وكانت محكمة جـ ـنايات واسط قد أصدرت بحق حسوني حكماً غيابياً بالسـ ـجن المؤبد، وألزمتها برد المبلغ موضوع القضية إلى دائرة صحة واسط، مع احتفاظ الجهة المتضررة بحق المطالبة بالتعويض بعد اكتساب الحكم الدرجة القطـ ـعية.
وبتسليمها من لبنان، انتقلت القضية إلى مرحلة جديدة أمام السلطات العراقية، بعد استكمال إجراءات الاسترداد والتنسيق الأمني والقضائي بين البلدين..
لبنان بلاس

