“تورن: حين تنطق الجذور بصوت الذهب.. إبداع إيزيدي يعتلي منصة المجد العالمي في نينوى”

“لم نشارك في مهرجان نينوى السينمائي سعيا وراء جائزة، بل وفاء لرسالة إنسانية… فجاء التتويج انتصارا لقيمها”
إن حضور فيلم “تورن: العودة للجذور” في مهرجان نينوى السينمائي الدولي لم يكن مجرد مشاركة سينمائية، بل كان خيارا إنسانيا نابعا من خصوصية هذه المدينة، التي عانت ويلات الإرهاب والتطرف، كما عانى شعبنا الإيزيدي من الإبادة الجماعية وسبي نسائه وما خلفته تلك المأساة من جراح نفسية وإنسانية عميقة.
لقد أردنا أن تصل رسالة الفيلم إلى مدينة عاشت الألم والدمار، ثم نهضت من جديد. وما إقامة مهرجان سينمائي دولي فيها إلا تعبير عن إرادة جيل جديد يسعى إلى تجاوز الماضي المظلم، والانفتاح على عصر من الثقافة والفن والفكر الإنساني.
منذ البداية، تواصلنا مع إدارة المهرجان وأبدينا رغبتنا في عرض الفيلم أمام ضيوفه من داخل العراق وخارجه، سواء في الافتتاح أو خارج المسابقة الرسمية. غير أن لجنة اختيار الأفلام رأت في العمل قيمة فنية ورسائل إنسانية تستحق المنافسة، فقررت إدراجه ضمن المسابقة الرسمية، بما يتيح له حضورا واهتماما إعلاميا أوسع.
وجاء التتويج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، وسط منافسة دولية واسعة شهدت تقديم 529 فيلما من حول العالم، ليمنح جهودنا الممتدة عبر سنوات تقديرا خاصا، ويؤكد أهمية إصدار النسخة النهائية للفيلم عام 2025، حرصا منا على استمرار رحلته السينمائية ووصول رسائله الإنسانية إلى جمهور أوسع.
في نينوى، لم نحتفل بجائزة فحسب، بل بانتصار الفن والذاكرة والإنسان على ثقافة الكراهية والنسيان.
منقول من صفحة الأخ نوزاد شيخاني
May be an image of one or more people, dais and text
May be a graphic of text
الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت