“تقنياتهم أخطر من الصواريخ”
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي قد أكد، اليوم، أن إغلاق منفذ الشيب الحدودي جاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية، في حين ينفي رئيس مجلس إدارة جمعية شركات النقل الدولي الإيرانية، إحسان ملك زاده، إغلاق المنافذ مع العراق، مبيناً أنها مفتوحة، ولم يرد إلى إيران أي معلومات موثوقة عن إغلاق المعابر المخصصة للمسافرين.
عبدالأمير تعيبان:
العراق لديه 1400 كم حدود مع إيران، وهناك تبادل تجاري وهناك آلاف الوفود تدخل البلدين، لذلك كان على الحكومة أن تسيطر على المنافذ باستخدام تقنيات حديثة، تمنع دخول الممنوعات، وخلال الفترة الأخيرة حصلت بعض الخروقات بالمنافذ، حيث دخلت بعض الممنوعات إلى العراق، وحصول أمور تضر بالاقتصاد العراقي، وبالداخل العراقي، مثلما نسمع عن دخول أموال مزورة ومخدرات، لذا كان واجباً على الحكومة أن تضبط إيقاع المنافذ.
بحسب ما سمعنا من المتحدث باسم الحكومة، فإن إغلاق المنافذ مع إيران، كان لأسباب فنية، وهذا يعني بالتأكيد ادخال تقنيات حديثة للسيطرة على دخول الأموال والمخدرات، وأمور أخرى ممنوعة، لذا فإن الحكومة تريد السيطرة على المنافذ بتقنيات حديثة، خاصة وأن أجهزة أمنية مهمة تتواجد في المنافذ مثل الأمن الوطني والمخابرات.
الحكومة لم تغلق منفذ الشيب من فراغ، وأن هناك أمر يستوجب غلق المنفذ وعليه فإن الحكومة عليها أن تتخذ إجراءً وأن غلق المنفذ هو الإجراء الذي يجب أن تتخذه الحكومة لمعالجة الموقف، وأن هناك أخبار تتحدث عن غلق منافذ أخرى، وستتخذ فيها إجراءات جديدة، فلماذا أغلق منفذ الشيب؟ هل أغلق بدون سبب! لا بد من وجود سبب لغلقه، الحكومة “ما جاي تتونس”.
استبعد وجود ضغوط أمريكية على الحكومة لغلق المنافذ على إيران من أجل تنفيذ الحصار على إيران، لأن لدينا منافذ حدودية كثيرة مع إيران، وجميعها مفتوحة، ولو كان هناك سبب يتعلق بالحصار لأغلقت جميع المنافذ مع إيران، إلا أنها مفتوحة ولا زالت تعمل، ولكن هناك خروقات من قبل الجانب الإيراني تجاه الجانب العراقي، “الي جايب فلوس مزورة للعراق شنو هذا؟”، وآخر يريد ادخال المخدرات للعراق! ومن يقوم بهذه التصرفات “أفراد”، من المفترض أن يتخذ الجانب الإيراني إجراءات صارمة تجاههم، إذ لديهم جماعات منفلتة كما هو الحال لدينا، وهناك تجار في إيران كما في العراق.
في الناصرية والعمارة نعاني من المخدرات التي تدخل لنا من إيران، فضلاً عن الأموال المزورة، هل تظل مكتوفة الأيدي أمام مجموعات منفلتة تدخل المخدرات من إيران، وأموال مزورة، ويدمرون اقتصادنا، لا بد أن تأخذ إجراء لمنع دخول الكرستال والأموال المزورة، سيما الـ 25 ألف دينار عراقي، والدولار المزور والمطبوع بتقنيات متطورة جداً، وهذا يعد أخطر من الصواريخ، لأن هذه الأموال والمخدرات تدمر العراق، فالصواريخ وإن دخلت تستخدم في الحرب القائمة، لكن الأموال المزورة والمخدرات تقتل الشعب العراقي.




