الـ BAMF يسحب صفة اللجوء من إيزيدي بسبب زيارته للعراق.. والملف يصل المحكمة الأوروبية
🔷 ينظر عدالة محكمة العدل الأوروبية (EuGH) في قضية مبدئية ومفصلية تتعلق بقرار المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) سحب صفة الحماية من لاجئ إيزيدي، بعد أن سافر إلى العراق لعدة أسابيع لزيارة والدته المتواجدة في الغيبوبة، وهي قضية تحمل أبعاداً وتداعيات مباشرة على النقاش السياسي والأنظمة المتعلقة باللاجئين في ألمانيا.
🔷 وتفصّل المعطيات القانونية والأبعاد القضائية للملف التفاصيل الآتية:
سفر إنساني طارئ يكلّف فقدان الحماية: تعود تفاصيل القضية إلى لجوء شاب إيزيدي إلى ألمانيا وفراره من بـ.ـطش الملاحقات، قبل أن يضطر قبل سنوات للسفر لفترة قصيرة جداً إلى العراق لإلقاء النظر على والدته المريضة في المستشفى إثر دخولها في غيبوبة؛ ليقوم المكتب الاتحادي (BAMF) بعد مرور خمس سنوات بسحب صفة اللجوء والاعتراف الممنوحة له.
تفسير «BAMF» الصارم للزيارة وتجريد الحماية: يعتمد المكتب الاتحادي للهجرة في قراراته الصارمة على أن السفر إلى بلد المنشأ يُعد دليلاً انتفاء الخوف أو التهد.يد الخطر على حياة اللاجئ وزوال دوافع منح الحماية، معتبراً أن مجرد دخول أراضي الدولة الأصلية يمنح السلطات الحق الإداري في إعادة تقييم الملف وسحب الصفة وحق الإقامة.
وصول الملف للعدل الأوروبية لضبط المعايير: وصل النزاع القضائي إلى محكمة العدل الأوروبية (EuGH) للبت في مدى قانونية سحب الحماية في الحالات الحرج والظروف الإنسانية المتبوعة برحلات طارئة ومؤقتة؛ حيث سيشكل القرار القادم مرجعاً ملزماً لكافة محاكم ودوائر الهجرة داخل دول الاتحاد الاوروبي.




