معلمة تاريخ بمدينة فوتشو بالصين، أهلها بلّغوا عنها مفقودة هي وابنها. لما الشرطة كسرت باب شقتها، لقوا كاميرتين موجّهات على الباب، شبابيك مسكّرة بالورق، وشي طويل ملفوف بـ75 طبقة نايلون وفحم… والمفاجأة إنه طول الـ7 شهور الي كانت فيها “مفقودة”، تلفونها كان عم يبعت رسائل لأقاربها ويطلب منهم فلوس. وين الابن؟ مين قتل شيه تيان تشين؟ وكيف قدر القاتل يهرب 1380 يوم ببلد فيه 600 مليون كاميرا مراقبة؟ قضية هزّت الصين، التلفزيون الرسمي عرض محاكمتها، وهاشتاغها تجاوز 240 مليون مشاهدة.




