سماحة البابا شيخ الاب الروحي للايزيدين رجل السلام والتسامح يودع شعبه

 

بحزاني نت
قەدم گۆھاست المرجع الديني لعموم الايزيدية سماحة الباباشيخ ختو شيخ حجي شيخ اسماعيل مساء اليوم الاول من اكتوبر ٢٠٢٠ عن عمر يناهز ال ٨٧ عاماً، في احدى مشافي اربيل . وقد تبوأ البابا شيخ هذا المنصب الديني منذ ما يقارب ٢٥ عاما . ويسود ايزيدخان حزنا شديدا على وفاة الشخصية الايزيدية الكبيرة التي اكتسب احتراما وتقديرا قلما اكتسبته شخصية دينية ايزيدية اخرى. كل هذا يعود إلى الحكمة الكبيرة التي تعامل بها مع ملف الناجيات الايزيديات اللواتي تعرضن الى السبي والاغتصاب على ايدي التنظيم الارهابي داعش. حيث رغم التعقيدات الاجتماعية والاعراف العشائرية الصارمة احتضن الضحايا وقدم لهن دعما روحيا ومعنويا، الامر الذي خفف من عبء المأساة التي تعرضن له.
هذا الدور التاريخي الذي لعبه المرجع الديني الايزيدي الاعلى جعلته محل انظار العالم، وذلك لمواقفه الانسانية الكبيرة ودوره في نشر المحبة والسلام.

وبهذه المناسبة الأليمة نعزي انفسنا ونعزي الايزيديين جميعا على رحيل البابا شيخ الاب الروحي للديانة الايزيدية ونتضرع الى الله ان يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه والايزيديين جميعا الصبر والسلوان والبقاء لله…

3 تعليقات

الاشتراك
نبّهني عن
3 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

إنه لخبر مفجع رحيل بابا شيخ في هذه الظروف التي تمر بها
الأيزيدية،كان للراحل دور كبير في بداية تسنمه مركز بابا شيخ
في حل كثير من الخلافات العشائرية وخاصة في سنجار.
وبعد تعرض سنجار إلى الإبادة من قبل الدواعش كان قراره باحتضان
الناجيات والناجين من الدواعش وقبولهم كايزيديين لأنهم اكرهوا
على ذلك،ولو كان سابقآ في كل الفرنانات اتخذ مثل هذا القرار
الحكيم لكانت الأيزيدية الآن بالملايين.
ألف رحمة على روحك الطاهرة النقية والصبر والسلوان لكل
الأيزيدية بهذا المصاب الجلل.
عزائي للأخوة عيدو وهادي وأبناء الراحل العظيم بابا شيخ
مرة أخرى ألف رحمة على روحك الطاهرة يا أبانا بابا شيخ.

6 سنوات

ببالغ الأسى والحزن العميق تبلغنا بنبأ وفاة المغفور له أب اليزيدية الباباشيخ خرتو حاجي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم اليزيدية جمعاء الصبر والسلوان , ليس الحزن العميق على قضاء الله في خلقه أن إنتقل المرحوم بعد السابعة والثمانين إلى دار الحق , بل على الفراغ الكبير الذي تركه في المجتمع اليزيدي في أحلك الظروف , في وقت كنا أحوج ما نكوون إلى شخصيات لا تعوض في مجتمع خلا من الرجال الحريصين , وإمتلا باللامبالين , كل لنفسه , الأنانية والجهل قد إكتسحت النفوس , وهكذا فاليزيديون اليوم هم في عزاء مبين وبلاء عظيم فلن يجدو شخصاً يسد النقص ويقود… قراءة المزيد ..