بمناسبة عيد صوم أيزيد أو ( أيزي) عند الأيزيدية حاولت أن أبحث عن جذور وماهية هذا العيد وهذه المناسبة حيث جَمعتُ عدد من المقالات للأصدقاء من الكتاب والمهتمين وبعض المصادر والبحوث وألتقيت مع عدد من رجال الدين للحصول على بعض المعلومات المهمة عن أهمية وكيفية ممارسة الصوم والبحث عن أصولها . حيث أحاول نشرها على صفحات التواصل الأجتماعي بُغية الأستفادة منها ومناقشتها من قبل المختصين . علماً أن ماكتبته عن الصيام ليس بجديد سوى بعض الأضافات والأراء عن ماكتبه المهتمين لكونهم قد سبقوني في وضع النقاط على الحروف لهذا الموضوع رغم كونه موضوعا معقداً وشائِكاً وقد لا يقتنع بها الكثير من القراء والمهتمين .إِلا أن ما أستنتجته من البحث وبأختصار هو الآتي .
1.ان الصيام عند الأيزيدية قديم جدًا قد يرتبط ِبدايات ظهور هذا الدين ِبحسب نصوصنا الدينية.
2. تُعد الصيام ركن أَساس من أَركان هذا الدين كالصلاة والتعميد والطوق (توك أيزيد) وغيره.
3.مرتبط أرتباطاً وثيقاً بالطبيعة وخاصة الشمس وفصول السنة.
4.البحث يدحض جميع النظريات التي أُحيكت عن الصيام كنظرية أبراهيم الخليل ومسألة عبادته للشمس والقمر والنجوم والنظرية المرتبطة بحواء وآدم وتفسيرات عديدة أخرى أشتركت به الأيزيدية مع الديانات الأُخرى في تفسير الصيام .
5.ترتبط الصيام بمسائل تخص ذات الأنسان كالحقيقة والأيمان والصدق كما جاء في نص ( قه ولي مه ها)65.
6.ترتبط بوعي الأنسان وعلاقته بالله (أيزى) والآخره كما جاء في نص (مه رسومى جه بير ).
7 . ومن خلال الأسم نفسه ترتبط الصيام بأيزيد ( رۆژیین ئيزى) ولكون ئيزي هو الله نفسه عند الأيزيدية بحسب نص ( قه ولى هه زارو ئيك ناف ).
أذا أَمعنا النظر في هذه الأستنتاجات نراها أنها مسلمات تاريخية وواقعية تتطابق مع نظرة كل أيزيدى الى الدين ومايحتويه من ممارسات وطقوس مع الأحتفاظ بكيانه الروحي ووعيه الفوقي . إِلا أني كمهتم وليس كمتدين أرى غير ذلك تماماً و بعدما أن أَتجرد للحظات عن أنتمائي الديني وأضع نفسي في الموقف( الأِنساني العلماني الواقعي ) وأَنظر الى كل شيء كشيء كما هووليس كما يجب أَن يكون تحت تأثير فكري أَو مذهبي أَو خيالي أَو فلسفي لخدمة موضوع معين ومن أَجل هدف معين وأَعيد صياغة كل ماتقدم بشكل آخر وتحت عنوان آخر أَلا وهو ((شيء آخر عن صوم أيزيد)) فيا ترى ماهو هذا الشيء.
لنعود الى بداية تكوين الخلق والخليقة او بالأحرى العصور التي مر بها الأانسان عبر التأريخ ومراحل تطوره حيث ظهور الانسان القديم المستقيم بشكله الحالي بغض النظر عن مراحل تطوره واستقراره كمجموعات بشرية شبه متوحشة تعيش في الجبال والكهوف والغابات قبل ان يتحول الى السهول ويستقر على سواحل البحار وفي القرى ويكتشف الزراعة. حيث كانت الكهوف تحميه من حر الصيف وبرد الشتاء والامطار والثلوج وكذلك الغابات وكان يعتمد في قوته على الصيد حيث كان الحيوان هو مصدر معيشته الاول لكونه اقدم من الأنسان بحسب بعض النظريات العلمية عن دراسة الانسان ان لم يكن هو اصل الانسان بحسب نظرية التطور لـ ( تشارلز دارون ) وكذلك كان يعتمد على ثمار بعض فواكه الطبيعية هذه كلها حقائق لا يستطيع الأنسان أنكارها لانها مثبتة علميا .
والان اصبحنا أمام حقيقتين اساسيتين في هذه الدراسة المتواضعة اولها نظرية الصيام وثانياً نظرية الأنسان القديم وطريقة معيشته ولا يجوز الفصل بينهما على الاقل في هذه الدراسة او هذا المقال لان الانسان هو الهدف وهو الذي يؤدي فريضة الصوم مهما كان وكيفما يكون واينما يكون لان الصوم تمارس في جميع الديانات اذا أخذناها على وجه المقارنة والانسان هو المعني في الموضوع فاتضح لنا الاتي :
1 – كان الانسان البدائي يبقى جائعاً لأيام الى ان يصيد حيواناً ويتناوله أو يقطف ثمرة . هذا يعني انه كان لا يعلم ولا يعرف معنى الصوم .
2 – كانت هذه المجموعات البشرية لا تنتمي الى دين ولا عائلة حيث انه لم يصل الى وعي أجتماعي او أخلاقي ولم يكن الصوم بالنسبة له أهمية دينية ولا ركن من أركان دينه.
3 – ان الطبيعة كانت قاسية بالنسبة له لانهم كانوا عرات و لم يكتشفوا الملابس والاغطية ولم يكتشفوا البناء فكانوا لا يعرفون الطبيعة إِلا بشكلها السلبي والقاسي ولم يكتشفوا الزراعة ولم يستفادوا من الامطار مثلا والشمس ليحددوا موسم الحراثة والحصاد. وهذه ايضاً تبعدنا عن مسألة الصوم أو الصيام وعلاقتها بالطبيعة بالنسبة لهذه المجموعات .
4 – كان الانسان في هذه المجموعات لا يفهم الذات ولا الايمان ولا الصدق بل كان الأقوى هو الافضل والبقاء للقوي وهو يعيش نظام الغاب وهذا معلوم للجميع فأين هو من الصوم والاخلاق .
5 – بما ان هذه المجموعات لا دين لها فبأي تسمية او أسم يسمون صومهم والى اي دين ينسبوها علماً ان لكل دين طرقه وعاداته المختلفة في الصوم ولها أسم خاص بالصوم.
من خلال هذه المقارنة بين الحقيقتين الآنفتي الذكر يمكننا ان نخرج بأستنتاجاً اخر أو ( شيء اخر عن الصوم ) كما هو في عنوان المقال ألا وهو أن الصيام أو الصوم غير قديم قدم الانسان بل هو نتاج فكري مرتبط بمستوى الوعي البشري وأستغل هذا الاسم وهذا التقليد لاغراض مبيتة يفسره كل دين حسب أهواءه وحسب ما تتطلب أيدولوجيته وفلسفته وفي خدمة من ينتمي اليه أو مريديه . ربما ينعتني البعض ( بالازدواجية ) في التفسير لهذا البحث بسبب التناقض الواضح بين ما أسميناهم بالحقيقتين لأ نه لا يجوز منطقيا أن نسمي شيئين مختلفين عن بعضهما بالحقائق ولا يجوز المقارنة بينهما وخاصة عن صوم (أيزي) قد أوافقهم الرأي لأن البحث عن أي شيء وخاصة عندما يكون على أساس علمي ومنهجي لايتوقف عند حد معين لأنه أي البحث هو الأساس في أكتشاف أسرار الكون والطبيعة والأنسان والتكنولوجيا والطب والعلوم التطبيقية وغيرها وهو كفيل بتطور الأنسان وعذراً لهؤلاء قد يأتي بنا أحد الباحثين والمهتمين بنظرية أخرى تعتمد على حقائق علمية ملموسة تدحض كل ما كتبناه عن هذا الموضوع . فالبحث عن الحقائق والأشياء وتجاوز مايسمى بالخطوط الحمراء عند بعض الديانات دليل لكشف الكثير من الخفايا والأسرار تجعلنا نؤمن بالواقع ونبتعد عن التطرف وتقودنا نحو بلوغ الهدف الأسمى ألا وهو الأنسان والأنسانية .
ملاحظة
* جمع كلمة صوم هو الصيام بحسب معجم المعاني
* لم أشير الى النصوص الدينية لكون هذا المقال هو ليس كل مايعنيه الصوم فالبحث عنه أطول بكثير أن ماتقدم هو مجرد ملخص عن الصوم عند الأيزيدية والغرض منه هو المقارنة وبيان الرأي عن مايعنيه وزمن ظهوره .




خالد علوكه /صوم الحقيقة الكاتب Naif Rasho on الثلاثاء, ديسمبر 17, 2013 · شاركنا الرأي ويعتبر الصوم ر واجب ملزم للكل اضافة للصلاة والحج والزكاة والقربان وغيرهم .. وسانقل لكم حكاية لما لها من مصداقية المحتوى بقليل كلام وكثير مغزى ومعنى وفائدة ولبيان الحقيقة في الدين عن الشريعة منه . وقد كتبها الاستاذ( شمدين باراني ) عن لسان كوجك ( نون برو نرمو ) اختيار بعشيقة ، اطال الله عمره وعمركم معه ، وقد القيت في بغداد موخرا ، تقول الحكاية وهي بعنوان ( السلام عليك يافاطرة ) (( بينما يمر درويش عابد ،لمح إمرأة تجلس في فناء دارها ،… قراءة المزيد ..
حسين بورتو على شيء اخر عن الصوم عند الأيزدية: غازي نزام. ١/ ده ست خوش بابئ سيامندئ. ٢/ بالنسبة لصوم وعيد ئيزيد تتنوع الأراء على مكونات الدين الأيزيدي وخاصة في الأقوال المقدسة، نستطيع ان نسميه عيد ( الخليقه) بمعنى انه بهذا الوقت خلق الكون فأنا ارى بأن السبب في الصوم هو ان الله وبعد ان انتهى من خلق الكون صام الملائكة بهذه الأيام ويوم الجمعة وعندما انتهى الله من خلق الكون احتفل الملائكة بعيد الخليفة واخلف الكون وبعيد الارتباط بأي شخص او اي خوف انما اجلالاً واحتراماً لذات الله وعظمته وجلاله ، فالخلق كان في شهر كانون لذلك يجب ان… قراءة المزيد ..
6/1 من كل عام
سلاماً وتحية
بيلندة لا تصادف 6 كانون ثاني , إنما الجمعة الأولى منه , وشكراً
تحية طيبة للجميع متى صام الملائكة وكيف يفطرون ؟ الذي نعلمه أن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون فكيف يصومون وبفطرون ؟ ألم تقرأ في المقال ((… ألا وهو أن الصيام أو الصوم غير قديم قدم الانسان بل هو نتاج فكري مرتبط بمستوى الوعي البشري ….) يبدو أنك لم تقرأ المقال ولو قرأت لكنت قد علمت أن الصيام نتاج فكري بشري نظمه بشر سبقوا زرادشت فأختصره هذا إلى حد معقول ثم أين موقع السرصال إذا كان عيد ئيزي هو عيد الخليقة؟ هل فسد السرصال وإنتهى مفعوله ؟ كل هذا الحبك واللف والدوران لإبعاد شبح زرادشت عن الدين الئيزدي الذي نظمه وكتبه… قراءة المزيد ..
نجافي الحقيقة اذا قلنا ليس نتاج بشري،ولكن كيف بدأت فهذا شيء لا يعلمه احد،اشار كاتب الموضوع إلى الإنسان البدائي،او ما يسمى العهد الحجرى عندما كان الإنسان يأخذ من الكهوف والمغاور مأوى لهم،وبسبب صعوبة العيش كانوا يعيشون في مجموعات صغيرة لمجابهة تحديات الطبيعة وكذلك لتوفير الطعام من لحوم الحيوانات التي يصطادونها والثمار التي يجمعونها، أعتقد في المادية التاريخية هذه الفترة كانت تسمى المشاعة البدائية لأن المجموعة كلها تعيش نعٱ وهي متساوية في حقوقها في الأكل وعليه واجب الصيد وجني الثمار مع المجموع، والصوم الإلزامي الذي اشار إليه كاتب الموضوع هو عدم وجود ما ياكلونه ولربما كانت صيامهم في بعض الأحبان لأيام… قراءة المزيد ..
تحية للأستاذ حاجي المحترم : فيما يخص تعقيبكم على تعليق الأستاذ حسين بورتو حول الملائكة وأيزي وعيد الخليقة والصوم والسرسال ليس شأن . مايهمني في تعقيبكم هو أصراركم الدائم حول ربط الأيزيدية بالزرادشتية بشكل دائم وقولكم عبارة (عن الدين الأيزيدي الذي نظمه وكتبه بيده في كتابه .أنتهى ) أذا كنتم تقصدون الأفستا هو الكتاب . والكاتب هو النبي زرادشت . والدين هو الأيزيدي . فلماذا لايبدل أسم الأيزيدية الى الزرادشتية ونحسم الجدل وتحسب الأيزيدية على أهل الكتاب كاليهودية والصابئة والمسيحيين وتنتهي معاناتهم وقتلهم وسبيهم من المتطرفين والدواعش وكان الأيزيدية أصلا” لم يتعرضوا الى ماتعرضوا اليه عبر آلاف السنين وهل تعلم… قراءة المزيد ..
(عن الدين الأيزيدي الذي نظمه وكتبه بيده في كتابه .أنتهى ) قد حدث هذا سهواً أعني به الدين المزداسني الذي هو الآن ئيزدي, في زمنه وقبله كان الدين المزداسني , بعد الإسلم تشوه إلى أشكالٍ وألوان , بعدالشيخ عدي فقط ظهرت هذه التسمية منسوبة ليزيد بن معاوية الذي تجسد فيه الئيزيد الإله البابلي القديم , كتاب أقستا ليس كتاباً معترفاً به لدى الإسلام هو ضلالة وقد كفاهم الله شرها وأحرقوها, وزرادشت في تعريفهم لئيم وليس نبياً , عشرات المرات قرأنا في الكتابات الإسلامية العربية ( أحفاد فيروز(كورش) وزرادشت اللئيم ) فكيف يُحسب الئيزديون على أهل الكتاب بمجرد تبني كتاب الضلال… قراءة المزيد ..