حُبُّكِ أَحْلَى وِسَامْ  شعر أ د: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

حُبُّكِ أَحْلَى وِسَامْ

شعر أ د  / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أَرِينِي مَشَاعِرَ قَلْبٍ حَنُونْ=يُنِيرُ الظَّلَامَ بِأَحْلَى عُيُونْ

وَطُوفِي بِكَأْسِكِ  عَلَّ الْفُؤَادَ=يَعِيشُ التَّيَقُّنَ بَعْدَ الظُّنُونْ

وَدَاوِي جِرَاحَ الْجَمَالِ الْحَزِينْ=وَخَلِّي الْحَيَاةَ كَمَا تَعْشَقِينْ

فَعِشْقُكِ نُورٌ وَنَارٌ لِقَلْبِي=وَأَنْتِ الصَّفَاءُ لِقَلْبِي الْحَزِينْ

                                           ***

أَنِيرِي ظَلَامَ اللَّيَالِي بِحُبٍّ=زَكِيٍّ يُسَطِّرُ مَا تُبْدِعِينْ

عَرَفْتُكِ بَعْدَ انْتِظَارٍ طَوِيلٍ=وَلَمَّا ضَمَمْتُكِ غَابَ الْأَنِينْ

فَهَلْ كَانَ حُبُّكِ أَحْلَى وِسَامٍ=لِقَلْبِي يُغَيِّبُ ظُلْمَ السِّنِينْ؟!!!!

شعر أ د  / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

[email protected]       [email protected]

 

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت