ردا على بعض الكتابات التي تتطاول على عائلة الامارة وتشكك بنسبهم وانتماؤهم الى الشيخ عدي بن مسافر في اولاد ابن اخيه الشيخ عدي بن ابي البركات صخر بن مسافر .ونسبتهم الى امراء فارس وخوزستان .واخرها ماكتبه الدكتور خليل جندي والذي نشر مقالا على موقع بحزاني نت ملىء بالمغالطات لاهداف باتت واضحة عندنا ولسحب الشرعية الدينية من هذه العائلة .
نقول ان العقيدة اليزيدية قد حصرت الزعامة الدينية والزمنية والمشيخة بعائلة البيت الاميري حصرا منذ عهد الشيخ عدي عليه السلام ولحد الان .
وهذه العائلة هي من سلالة شيوخ القاطانيين الذين يكونون مع سلالة الشيوخ الادانيين والشمسانيين سلالة الاولياء الخاصين الذين خصتهم العقيدة اليزيدية بالمقامات والحقائق لما لهم من ادوار مهمة في النصح والارشاد والحفاظ على العقيدة الدينية.
وهي سلالات متوارثة .حافظت على نقائها ووجودها بنظام صارم . اذ منعت التزاوج بين هذه السلالات فيما بينها واقتصارها على التزاوج ضمن السلالة الواحدة للحفاظ على نقاء كل واحدة من هذه السلالات كل بمرتبتها ووظائفها الدينية. رغم ان اصولهم واحدة . وهناك سبقة دينية تؤكد هذه المقولة وهي “مالا ئاديا كولى ت داركينه” اي ان البيت العدوي هم درر لشجرة واحدة . اي ان اصولهم واحدة. فهل من مشكك لهذه السبقة الدينية التي تؤكد باصول عائلة الامير ونسبتهم الى البيت العدوي .
كما اننا نملك نسب وشجرة العائلة الاميرية ابا عن جد بسلالة نسب صعودا الى الشيخ عدي بن ابي البركات صخر.
السلالات الثلاث المكونة لمرتبة الشيوخ هم
– السلالة الادانية وهم احفاد الشيخ حسن بن الشيخ عدي بن ابي البركات وهذه العائلة عدة فروع هم عائلة شيوخ شيخ حسن الذين هم احفاد ابنه الشيخ ابراهيم . وعائلة الشيخ موس بن الشيخ حسن . وعائلة شيوخ الشيخ شرف الدين بن الشبخ حسن . وهذه السلالة هم شيوخ للسلالتين الاخرين.
– السلالة الشمسانية وهم احفاد الاخوة الاربعة لايزدين امير الشيخ شمس الدين في ابناء ابنه الشيخ خدر . والشيخ فخر الدين والشيخ سجادالدين .والشيخ ناصر الدين.
– السلالة القاتانية وهم احفاد الشيخ محمد الباطني جد عائلة الامير ابن الشيخ عدي بن ابي البركات . وعائلة الشيخ ابو بكر والشيخ عبد القادر والشيخ اسماعيل وهم اخوة الشيخ عدي واولاد الشيخ ابو البركات صخر .
الخلاف حول الشيخ محمد الباطني .ففي حين ينسبه بعض الكتاب الى انه اخ الشيخ عدي بن ابي البركات . ينسبه الاخرون الى انه ابن الشيخ عدي بن ابي البركات وهذا ما ننسبه نحن ايضا بحسب شجرة العائلة المحفوظة التي تؤكد ان محمد الباطني هو ابن الشيخ عدي بن ابي البركات وليس اخوه.
اما مايدعيه البعض ويزعمون ان لديهم ادلة تاريخية تنفي صلة الشيخ محمد الباطني بالشيخ عدي بن ابي البركات فنلزمهم ان يقدموا ادلتهم . والا فليلزموا الصمت وعدم الطعن بانساب الاخرين ما لم يكن لديهم الدليل القوي لمواجهتنا به.
وساترك في اول تعليق رابط المقالة التي كنت قد نشرتها قبل سنوات وهو عبارة عن بحث مقدم الى مؤتمر اولدنبورك بينت فيه بالتفصيل السلالات الدينية والروحية في العقيدة اليزيدية واصل وفروع كل سلالة ووظيفتها ومكانتها الدينية.
اما المحور الثاني من مقالة الدكتور خليل فهو مجموعة الافتراءات التي تطاولت على الامير علي بك الذي قتله ومثل بجثته الامير الراوندوزي مير كوري ووصفه بصفات لاتتناسب وتضحيات الامير وبانه كان السبب في واقعة معركة راوندوز الشهيرة والتي يخجل منها حتى الاكراد من الافعال التي قام بها الامير الراونودزي ضد الشعب اليزيدي والتي راح ضحيتها اكثر من عشرين الف رجلا اضافة الى مقتل الامير علي بك ابشع قتلة وتعليقه على شجرة على الشلال اياما ثلاث والذي يحمل اسمه لحد الان .
وسانقل هنا ماكتبه محفوظ العباسي في كتابه امارة باهدينان العباسية فهو خير رد على افتراءات الدكتور
” كان بين علي اغا وعلي بك امير اليزيديةعداوة فلما علم اسماعيل بك حاكم عقرة تدخل بينهما واقنعهما بالصلح . وذهب مع علي بك لزيارة علي اغا . ثم اصر على علي اغا ان يرد زيارة علي بك . ولما علم سعيد باشا بامر تلك الزيارة سعى الى الامير علي بك وحرضه سرا على فتل علي اغا .وفعلا تم كل شي وقتل علي اغا في دار الامارة اليزيدية .وكان المذكور عم ملا يحيى المزوري فلما سمع بمقتل عمه وابنه سنجان اغا معه ثارت ثائرته . فقصد سعيد باشا مطالبا بدم عمه لكن سعيد باشا لم يلتفت اليه ولم يلق اذانا صاغية منه . فقصد الملا يحيى العقرة وطلب مساعدة حاكمها اسماعيل بك الذي بدوره لم يلتفت اليه . وصادف ان اعتدى احد خدام سعيد باشا على عبد الرحمن اغا نجل الملا يحيى وقتله . فاراد ان ينتقم من حكام وامراء بادينان والامير علي بك اليزيدي جميعا . فقصد بغداد ورفع شكواه الى الوزير داوود باشا فزوده بكتاب الى والي الموصل لينصفه من امراء بادينان فعاد الى الموصل ومنها الى راوندوز واتصل باميرها محمد باشا الملقب بمير كوري وحرضه على الهجوم على اليزيدية وبادينان .فلاقى ذلك هوى في نفسه بعد ان افتى الملا يحيى بمهاجمة اليزيديين اولا باعتبارهم كفار وواجب قتالهم شرعا وعندها سيلجا الامير البهديناني الى مناصرتهم وحينئذ يجوز له شرعا قتاله . سر محمد باشا بهذه الفتوى وصدف ان قدم اليه موسى بك اخو سعيد بك لاجئا بسبب خلاف مع اخيه . فجهز محمد باشا جيشا قوامه ٢٠ الف عسكر متحركين باتجاه اليزيديين واعلن الجهاد علبهم انتقاما مما قاموا به بقتل علي اغا البالطي وابن اخيه سنجان اغا . وعندما سمع اسماعيل بك بامر الحملة خرج على راس قوة لمساعدة اليزيديين ضد هجوم السورانيين .ولكن قبل وصوله ساحة القتال كان كل شي قد انتهى وقتل علي بك وعدد لايحصى ولا يعد من رجاله واحدث بهم كوارث بهذه الواقعة “
هذا هو مامنقول حرفيا من كتاب محفوظ العباسي وهو قد تعاطف مع اليزيديين ومع علي بك الذي ذهب ضحية فتوى جهادية وامير اعور متعطش للدماء بينما ياتي الدكتور خليل ليدين علي بك ويحمله سبب هذه المعركة وكل تلك التضحيات
لا عجب في ذلك فالدكتور يبدو انه اصبح من الكتاب المؤدلجين ولن ازيد على ذلك شيئا.


مقال قديم يمكن الرجوع اليه الم يحن الوقت بعد لان ننفض الغبار عن سلالاتنا الدينية وجذورنا التاريخية عالية بايزيد اسماعيل كل الشعوب تهتم بأنسابها وأصولها التاريخية وتتمسك بألقابها العائلية لما في ذلك من أهمية في التفاخر والانتساب والانتماء , فهناك عوائل عريقة تنحصر فيها الزعامة والمشيخة والرئاسة أو أنها تتمتع بوظيفة دينية فتوصف و تشتهر بها وتورثها لأجيالها سواء ذلك كان عند الإسلام بكردهم وعربهم ـ كعائلة الصدر والحكيم والكيلاني والنقشبندي والرفاعي والبرزاني ـ أو عند المسيحيين ـ كعائلة المارشمعون ـ التي تتوارث منصب البطريركية , هذه العوائل تتوارث الزعامة والرئاسة الدينية والتي قد تصل أحيانا لحد التقديس . والانتساب… قراءة المزيد ..
ربما تعلمين تفاصيل الموضوع أفضل مني , لكني أكثر خبرة منك في كشف أكاذيب الكتبة المسلمين بالجملة لا يشذ واحدٌ منهم عن مبدأ الولاء والبراء المعروف في الإسلام والمعمول به حتى اليوم , فلا تعتمدي على كتاباتهم أبداً , ولم تكن هناك أية عداوة بين علي بك وعلي بالةتةي, نهائيّاً العداوة كانت بين علي بالتي وإسماعيل باشا العمادي بسبب الضرائب وبين علي بك وإسماعيل باشا بسبب تفضيل علي بك تبعية الشيخان للموصل على العمادية , قد حضر المأدبة كغيره من زعماء عشائر المنطقة من الئيزديين والمسلمين , هذه عادة عشائرية معروفة , أما مصدرنا على ذلك فهي غاية في التوثيق… قراءة المزيد ..
الحل الامثل لفك شفرة الغموض في الانساب هو اللجوء الى علم الوراثة من خلال فحص جيينوم البشري للذكور . دمت سالمة عمتي عالية الحكيمة