ضابط في الـKGB قرّر يخون موسكو… ولما انكشف، ما كان أمامه إلا حلّ واحد: صندوق سيارة عند نقطة تفتيش حدودية. أوليغ غورديفسكي وصل لمرحلة أيقن فيها أن الاتحاد السوفيتي يتجهز فعليًا لحرب نووية. القرار اللي أخذه بعدها غيّر مسار التاريخ: صار يعمل لصالح المخابرات البريطانية، ونقل لندن معلومات وصفتها المصادر بأنها من أهم ما وصلها من داخل الكرملين. لما اقترب كشفه، تحرّكت بريطانيا بأخطر عملية تهريب في تاريخ التجسس — عملية بيمليكو. غورديفسكي خرج من موسكو في عملية نقل معقدة، والجزء الأخير من الرحلة كان مختبئًا داخل صندوق سيارة عند نقطة تفتيش حدودية، مع كلاب بوليسية على بعد أمتار منه. في الفيديو هذا، القصة كاملة من أولها لآخرها: كيف تجنّد، وشو نقل، وكيف انكشف، وكيف نُفّذت عملية الهروب التي اعتُبرت واحدة من أنجح عمليات الاستخبارات في القرن العشرين.




