إلهام أحمد: دمج الأسايش في الداخلية وتعيين محافظ للحسكة مع ضمانات دولية لوقف إطلاق النار

هذه نقاط رئيسية من تصريحات إلهام أحمد في المؤتمر الصحفي الافتراضي .

الترتيبات الأمنية

• قوى الأسايش ستبقى في مواقعها الحالية، لكنها ستندمج تنظيمياً ضمن وزارة الداخلية في إطار الاتفاق مع دمشق.

• ستدخل قوى الأمن الحكومية (الشرطة وقوى الأمن الداخلي التابعة لدمشق) إلى مدينتي الحسكة وقامشلو مؤقتاً، ثم ستغادر بعد استكمال عملية دمج الأسايش.

• وحدات حماية المرأة (YPJ) ستبقى ضمن ألوية قوات سوريا الديمقراطية، ولن تُحل أو تُدمج بشكل فردي خارج إطار قسد.

• أكدت الحاجة إلى آلية واضحة لمراقبة وقف إطلاق النار الحالي، لأن الإعلان وحده لا يكفي لضمان الالتزام الميداني.

الترتيبات الإدارية والتعليمية
• سيتم تعيين محافظ للحسكة في سياق التفاهمات مع دمشق، بما يعني إدخال المحافظة في هيكلية الإدارة الرسمية للدولة مع استمرار خصوصية الإدارة الذاتية.

• سيتم الاعتراف رسمياً بشهادات المؤسسات الثانوية والجامعية التابعة للإدارة الذاتية، بما يسمح لحملة هذه الشهادات بالاستفادة منها في مؤسسات الدولة أو خارج البلاد.

• أوضحت أن الاتفاق الحالي ينص على حصتين (ساعتين) أسبوعياً فقط للتدريس باللغة الكوردية في المدارس، واعتبرت ذلك قليلاً جداً، مشيرة إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من المفاوضات مع دمشق لتوسيع مساحة التعليم بالكوردية.

المعابر والعلاقات الخارجية
• معبر سيمالكا الحدودي سيبقى مفتوحاً، في إشارة إلى استمرار التواصل والحركة مع إقليم كوردستان العراق.

• أشارت إلى أن عدداً من الفاعلين الدوليين منهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيناتور الأميركي ليندسي غراهام إضافة إلى دول أخرى، كانوا جزءاً من مسار الوصول إلى الاتفاق، وأن هذه الدول تُعتبر ضامنة لوقف إطلاق النار الحالي.

الموقف من تركيا

• قالت إن تركيا أبلغت بأنها خرجت من عفرين وستخرج من سري كانيه (رأس العين)، في سياق الحديث عن التفاهمات والضمانات المتعلقة بوقف إطلاق النار والوجود العسكري التركي في الشمال السوري.

المطالب الموجهة للولايات المتحدة والكونغرس

• دعت الكونغرس الأميركي إلى إصدار قرار واضح بحماية الكورد، في ظل الهشاشة التي تحيط بوقف إطلاق النار والاتفاقات الميدانية.

دور إقليم كوردستان

• شددت على أن لإقليم كوردستان دوراً كبيراً ومحورياً في الوصول إلى الاتفاق مع دمشق، سواء عبر تسهيل الاتصالات أو المساعدة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.

هذه البنود مجتمعة ترسم ملامح مرحلة انتقالية تحاول فيها الإدارة الذاتية تثبيت مكاسبها الإدارية والعسكرية ضمن إطار تفاهم مع دمشق، مع الاعتماد على ضمانات دولية وإقليمية لتأمين التنفيذ وحماية الوجود الكوردي في سوريا.

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت