كلمات واضحة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخط احمر جديد يضعه أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
لم تهدأ دوائر الدبلوماسية الروسية خلال الساعات الماضية بعد أيام من صفقة الديزل التي عقدها بوتين مع ترامب وأوفد وزير خارجيته سيرجي لافروف إلى طهران.
فما سر صفقة المبادلة؟؟؟
بدأت الصفقة بارتفاع أسعار الديزل عقب قرار بوتين بوقف تصديره عندئذ أصبح ترامب في موقف حرج أمام الناخبين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وكان عليه البحث عن مخرج.
لم تنجح محاولات ترامب للضغط على أوكرانيا لوقف استهداف مصافي النفط الروسية فتواصل مباشرة مع بوتين ووافق الدب الروسي على عودة تصدير الديزل للعالم لتحييد ارتفاع كلفة شحن البضائع ومن ثم اسعار السلع.
لكن بدا واضحا أن بوتين كان له هو الآخر مطالب غير رفع العقوبات وهو الملف الايراني روسيا فقدت فنزويلا ونفطها بسقوط رئيسها نيكولاس مادورو وخسرت بسقوط نظام بشار الأسد في الشرق الأوسط ولا تريد أن تفقد المزيد بسقوط إيران.
لذلك كانت رسالة سيرجي لافروف واضحة بأن روسيا ستبقي العلاقات الاستراتيجية مع إيران.
الملخص




