ابتعدوا.. “أنا من يقرر”.. عندما يرفض الزيدي اتفاقات الرباعية!

 

صدمة في الكواليس.. 32 مديرا عاماً و5 وكلاء وزارات..

كشفت تسريبات ومصادر سياسية عن تعثر المفاوضات بين رئيس الوزراء علي الزيدي وعدد من الفصاـئل ـالمســلحة، على خلفية خلافات بشأن شروط تسليم الســـلاـح وتقاسم المناصب الحكومية والأمنية، ولا سيما مع كتاـئب حزـب الله.

ونقلت صحيفة “المدى” عن عضو في الإطار التنسيقي أن الزيدي دخل في مفاوضات مباشرة مع الفصاـئل عقب رفع الحظر الأمريكي، لكنه رفض شروطاً سبق الاتفاق عليها، وفي مقدمتها مطالب الكتاـئب بالحصول على مواقع في المنافذ الحدودية وحرس الحدود وهيئات الاستثمار في خمس محافظات، فضلاً عن خمسة مناصب لوكلاء الوزارات و32 منصباً لمديرين عامين، إلى جانب مواقع أمنية.

وبحسب المصادر، تسعى الفصاـئل إلى ضمان حصتها من المناصب من دون تقديم تعهدات واضحة بشأن تسليم السـلاـح، الأمر الذي دفع المفاوضات إلى طريق مسدود.

وتشير المعلومات إلى أن لجنة رباعية ضمت هادي العامري ومحمد شياع السوداني ونوري المالكي وهمام حمودي، كانت قد أعدت اتفاقاً يتضمن إنهاء الوجود التركي وإخراج المعارضة الإـيرانية، مقابل دمج الفصاـئل في مؤسسات الدولة ومنحها مناصب حكومية وأمنية، قبل إبعاد اللجنة عن هذا الملف.

وفي المقابل، أعاد الزيدي فتح قنوات التفاهم مع الفصاـئل، وسط تسريبات عن احتمال تجميد نشاط الكتاـئب بقرار إـيراني، وصعود ما يُعرف بـ “فصاـئل الظل”، في وقت تتحدث فيه التسريبات عن حصول قوى وفصاـئل مســلحة على مواقع وزارية وإدارية ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.

 

التقرير كاملاً في التعليق الاول..

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت