بحكم كتاباتي كنت من المنتقدين للكثير من الإجراءات والسلوكيات الصادرة من القيادة الدينية والدنيوية الإيزيدية ومشروع كتابي ( الإيزيديون وأزمة القيادة ) خير دليل على ما نقول ، أزمة القيادة لا تشمل القيادات أعلاه فقط وإنما حسب رأيي الشخصي تشمل الكل وأنا منهم بحكم عملي البرلماني لدورتين انتخابيتين وكذلك أحسب نفسي كاتبا ً في الشأن الإيزيدي ، أنا اقول وقلتها سابقا ً بأن أعظم مكسب للبشرية هو النقد ، لكن الأعظم منه قبول النقد ، لان النقد هو أساس الإصلاح ، أما غيرها من الممكن تدخل في خانة التشهير والقذف بالألفاظ غير اللائقة تجاه المقابل ، وحينما يكون هذا المقابل شئنا أو أبينا أحد الرموز الإيزيدية وهو الأمير حازم تحسين بك وحتى الآخرين من الرموز من القيادة الدينية ولا سيما أعضاء المجلس الروحاني ، لذا أعتقد بأن التجاوز عليهم يحتاج إلى وقفة مع الذات من قبل الأمير نفسه ومراجعة سلوكه وتصرفاته وإمكانية تقيمها وعدم تكرار ذلك في المستقبل كجزء من حملة إصلاح ، وكذلك موقف الايزيديون ايضا ًعلى مثل هذه التجاوزات ويحتاج بالفعل إلى نوع من الاستنكار على مثل هذه التصرفات ، بإعتقادي بأن سمو الأمير وفي هذا التوقيت بالذات كان الأولى به أن يكون في الوطن وبين أبناء جلدته في وقفة تضامنية مع جينوسايد الإيزيدية في لالش وليس كما رأينا في برلين عاصمة ألمانيا ، ربما لو أقام أو يقوم سمو الأمير بدعوى قضائية على هذا الشاب الروسي وكما قيل والذي تجاوز عليه بالتأكيد سينال ينال عقوبة بحكم وحسب القوانين الألمانية ايضاً لأنهم لا يقبلون التشهير على أي كان حينما يطالب الذي تعرض اليه بحقه . لكن ! أنا مع رأي الكاتب والصحفي المشهور يحيي هركي في ألمانيا والذي بعد الحادث سرعان ما نشر مقالا ً في الصحف العالمية والعربية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي أيضا ً والذي انتقد ايضا ً مثل هذا السلوك العدواني على الامير حازم تحسين بك ، وفي نفس الوقت طالب الأخير بعدم إقامة أية دعوى قضائية وكذلك العفو عن الفاعل لأن وحسب رأيي منصب الامير اكبر من كل هذا وحسب قول الكاتب هركي أيضاً .

