Homeاراءميرزا باشا الداسني حاكماً على سنجار في 28 آب 1644م ، ووالياً...

ميرزا باشا الداسني حاكماً على سنجار في 28 آب 1644م ، ووالياً على الموصل في 8 آب 19650 وفق الوثائق العثمانية:داود مراد ختاري

قادَ السلطان العثماني مراد الرابع (1623- 1640م) حملة عسكرية ناجحة ، و ميرزا بك كان يقود الجيش البهديناني نحو بغداد، ويقود الجيش العثماني أيضاً بمعية السلطان ((ينظر: د سعدي عثمان، كوردستان الجنوبية، ص 289،))، وتمكن من طرد الفرس من بغداد سنة 1638م ((د خليل علي مراد، الموصل بين السيطرة العثمانية وقيام الحكم الجليلي، موسوعة حضارة الموصل، مجلد (4)، ص 18.)) ، ويؤكد ياسين العمري : كان قائد الجيش حينها ميرزا بك الداسني يقود الجيش البهديناني لانه عندما قدم السلطان مراد الرابع نزل قباد بك العمادي عن فرسه مطالباً من السلطان مراد، فأنعم عليه السلطان مراد وأعطاء فرماناً بتمليك العمادية جيلاً بعد جيل، ثم رحل السلطان ونزل شرقي الموصل على شاطىء نهر دجلة ((ياسين العمري، زبدة الاثار، حققه وعلق عليه : الدكتور عماد عبد السلام ،الموصل 1974،ص 68)) ، ثم سار السلطان ونزل على مدينة بغداد وحاصرها، وكان شاه عباس قد حصنها وترك فيها رجالاً يحفظونها، فلما نزل عليها السلطان حاصرها أربعين يوماً وقيل كان الحصار سنة سبعة واربعين، ثم أمر بحفر اللغم وحشوه باروداً واطلقوا فيه النار فانهدم جانب عظيم من سور بغداد، ودخل العسكر والسلطان مراد في أثرهم، ووضعوا السيف في العجم، وقتلوا من العجم في بغداد نحو عشرين الفاً ((ياسين العمري، زبدة الاثار، حققه وعلق عليه : الدكتور عمادعبد السلام ، الموصل 1974، ص 69)) ، وكان من أمراء العسكر الذين كانوا بإمرة القائد ميرزا الداسني (زينل بك، ميركي خوشابي، جاف بخال، شيخىَ بابكا، شيخ توكل). ((ورد أسماء القادة في اغنية مشهورة عن بطولات شيخ ميرزا))

فأكرم السلطان ميرزا بك الداسني، في 25 جمادي الثاني 1054هـ 28 أب 1644م وجه سنجق سنجار اليه((BOA; KK.d.258,s, 80 سالنامة في دار الوثائق العثمانية في إسطنبول (Başbakanlık Osmanlı Arşivi –

Kâmil Kepeci Tasnifi “الأرشيف العثماني برئاسة الوزراء”.تصنيف كامل قباجي، وهو أحد أشهر التصنيفات في الأرشيف ويضم دفاتر متنوعة إدارية ومالية وعسكرية))  ومن ثم عينه والياً على الموصل

تعين ميرزا باشا الداسني والياً على ولاية الموصل ظهرأنه مقيد على إيالة الموصل ميرزا بك باشا الداسني في تاريخ 11 شوال سنة 1261 أي   8 آب 1650 كما موضح في الوثيقة ادناه .

    كان على علاقة طيبة مع الصدر الأعظم العثماني قره مراد باشا الذي رشحه والياً على الموصل برتبة باشا وعندما عزل الصدر الأعظم قره مراد باشا سنة 1650م، فقد ميرزا بك دعمه وعزل بدوره عن ولاية الموصل  ((د خليل علي مراد، الموصل بين السيطرة العثمانية وقيام الحكم الجليلي، موسوعة حضارة الموصل، مجلد (4)،  ص 18.)) ، ويعلق (روبرت اولسن) على النتائج التي رتبت على السيطرة العثمانية الثانية على بغداد (أنبل مدن أسيا) اعتبرت الموصل منذ الآن مركز الدفاع عن الطرق المؤدية إلى قلب الأناضول والى البحر المتوسط، كما اتخذت نقطة وثوب في المستقبل في جميع الحملات على العراق وترتب على ذلك ان تجاوزت حركة تنقلات القوات والقوافل للمرور بدياربكر وتأتي رأساً من حلب إلى الموصل ((علي شاكر علي، علاقة الموصل بالولايات العراقية الاخرى (1516 – 1918 م)، موسوعة الموصل الحضارية، المجلد (4) ص 22.)).

ذلك الإنجاز العظيم حدث إثر بروز ميرزا الداسني كوالي لمدينة الموصل , وذاع صيته كقائد فذ تمكن من إسقاط الحكم الصفوي في معركة عثمانية ضد الفرس كان قد أنهاها لصالح الدولة العثمانية حيث قام بهجوم مباغت على الخيمة الرئيسية لقيادة الجيش الصفوي وتمكن من قتل قائد الجيش ومساعده ( خان خنجل ـ وكاوري قزلباش ) لتنتهي المعركة بعد ذلك وتكون العاصمة الحالية ” بغداد ” من ضمن حدود الإمبراطورية العثمانية ((سفيان شنكالي، هل كرّم ميرزا الداسني كما يكرّم ” القادة “..؟ جريدة صوت لالش،))    

ويقول الكاتب والباحث الإنكليزي جون س كيست في كتابه تاريخ الإيزيدية: في القرن السابع عشر كفة الميزان بين الإمبراطورية العثمانية المنهمكة بشكل عميق في الحروب الأوربية، وبلاد فارس التي كان يحكمها الشاه عباس ((جون س كيست ، تاريخ الإيزيدية، ترجمة الى العربية  عماد جميل المزوري، دار سبيريز للنشر ، دهوك 2011، ص 114 وكذلك ترجمة إلى الكردية داود مراد ختاري ، مديرية الثقافة  في دهوك، 2013،ص 120))  

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular