الإمارة الشمسانية الإيزيدية الجديدة .!.: قيدار نمر جندي

في الحقيقة للعنوان أبعاد تأريخية بعيدة تتعلق بجوهر العقيدة النورانية – الطبيعية التي كانت قائمة عليها الإيزيدية منذ وجودها ، وأنا بطبيعة الحال من أنصار هذه العقيدة وعن إيمان يدعوا إلى إنهاء المظاهر الدخيلة على أبناء القوم الشمساني النوراني – الرافديني العريق .
ونشوء إمارة جديدة حطت بلبنتها الأولى في المهجر وتحديداً جمهورية المانيا الإتحادية تمهيداً لإحداث نقلة نوعية في مفهوم ( ثورة ) جاء كما تم نقله على خلفية خروج الإمارة الحالية عن مسارها في مجال خدمة هذه العقيدة الدنيوية بحسب إدارتها المنحازة بشكل مطلق إلى جانب الحزب الواحد الحاكم في إقليم كردستان العراق .!.
نعم هذا لاشك منه نتيجة خروجها ( أي إمارة لالش أو الولات ) عن الخط العريض الذي يفترض أن يشمل جميع أبناء ومناطق الإيزيدية بلاسواء من منطلقات خدمة الصالح العام خصوصاً بعد عام ٢٠١٤ حيث الإبادة الجماعية .!.
القاعدة الشعبية الإيزيدية الحالية ثائرة بلا تخطيط وممتعضة من سلوكيات الإنحياز إلى جانب الحزب الواحد ، وفي نفس الوقت من توجهات ما يسمى بالمجلس الروحاني القريبة من الإستغلال والفساد في مفاهيم أقصت الأعراف الموروثة عن الروحانية لكل عضو منه .!!!.
هنا سيكون من الواجب والمفترض على أمير الإمارة الشمسانية – الإيزيدية وهو عنوان له صداه كما ذكرت أن يكون دقيقاً في برنامج وخطوات إمارته الجديدة وأن يعلن ذلك أمام الجميع لكي لا تلاقي مصير إمارة سنجار الداؤودية ، أو الإسماعيلية قبل عدة سنوات في المهجر .. أو المالكية – الديمقراطية التوافقية التي تقدم بها سالم نجمان لبضعة أشهر فقط .!!.
#من طرفي الخاص أشد على يد الشيخ مروان ميرزا شيخو ( الأمير الشمساني الجديد ) الذي عرفته منذ سنوات قليلة رجلاً حريصاً تسابق في عمل الخير لصالح أبناء الإيزيدية أينما كانوا ، وكان عن جد مثالاً سباقاً لتصدر النشاطات لاسيما في مجال القضية الإيزيدية وإبادتها دائماً ودون كلل .

▪️مبروك وعساك أن تفلح كما فلحت سابقاً ، فـ( لالش ) فعلاً بحاجة إلى ثورة تحرير نحو العودة إلى جذور الطبيعة النورانية الشمسانية العريقة ، لا إلى المزادات وهدر إسمها في الإتجار بالمناصب على حساب هذا القوم البائس .!.

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت