بيان صادر عن الاتحاد الدولي للجمعيات الإيزيدية المستقلة في ألمانيا.
توضيح وموفق حول التصريحات الفردية التي ظهرت مؤخراً في الساحة الإيزيدية ، والتي أثارت جدلاً واسعاً داخل المجتمع ، مؤكداً رفضه القاطع لأي خطابات أو ادعاءات تمسّ الثوابت الدينية أو تحاول إعادة تشكيل المرجعية الروحية للإيزيدية خارج سياقها التاريخي والمعرفي .
التصريحات المثيرة للجدل ، شهدت الأيام الماضية صدور تصريحات منسوبة إلى حازم بن الأمير تحسين بك جاء فيها:
« أنا وكيل شيخ آدي وبيدي الحلال والحرام ».
ويؤكد الاتحاد أنّ هذا الادعاء لا يمتّ بصلة إلى بنية الديانة الإيزيدية ، ولا يستند إلى أي مرجع ديني أو سياق تاريخي ، كما أنّ مفهوم “الحلال والحرام” غير وارد في العقيدة الإيزيدية ، ولا يشكّل جزءاً من نظامها الروحي .
كما تكررت تصريحات من بعض أفراد طبقة الأبيار جاء فيها:
« نحن لا نعترف بالشيخ آدي ع.س ».
ويؤكد الاتحاد أنّ هذا القول مرفوض تماماً ، ويتعارض مع المكانة المحورية التي يشغلها الشيخ آدي في التراث الديني والروحي للإيزيدية ، بوصفه ركناً أساسياً في الهوية الدينية وتاريخها المتوارث عبر القرون .
موقف الاتحاد الدولي للجمعيات الإيزيدية المستقلة في ألمانيا.
١. رفض التصريحات الفردية التي تمسّ وحدة المجتمع الإيزيدي أو تحاول احتكار التمثيل الديني.
٢. التأكيد على المرجعية التاريخية المعتمدة للإيزيدية ، وعدم الاعتراف بأي سلطة دينية تُنشأ عبر الادعاءات الشخصية.
٣. دعوة وسائل الإعلام إلى توخي الدقة وعدم منح المنابر لمن يسعى إلى خلق انقسامات داخل المجتمع الإيزيدي.
٤. التشديد على وحدة الجالية الإيزيدية في ألمانيا وأوروبا ، ورفض أي محاولات لإثارة الفوضى أو خلق سلطات موازية لا تمثل الإرادة الجماعية.
حول تصريحات السيد حازم بن تحسين بك ” قال السيد حازم بن تحسين بك في تصريح إعلامي:
« أنا هنا في ألمانيا لتوحيد البيوت والمراكز الإيزيدية ».
ويردّ الاتحاد على ذلك بالقول:
إنّ توحيد الصف الإيزيدي هدفٌ نبيل ، لكنّه لا يتحقق إلا عبر الابتعاد عن التحزب السياسي ، وفصل العمل الديني عن أي تأثيرات حزبية أو ضغوط سياسية.
وعليه ، فإنّ الاتحاد يدعو السيد حازم ومجلسه الروحاني إلى الالتزام بالحياد التام لضمان إمكانية تحقيق أي مشروع وحدوي يخدم المجتمع الإيزيدي في المهجر.
خاتمة .
يهيب الاتحاد الدولي للجمعيات الإيزيدية المستقلة في ألمانيا بجميع أبناء الجالية الإيزيدية ، في الداخل والمهجر ، التمسك بالخطاب المسؤول ، والحفاظ على وحدة الصف ، وصون الإرث الروحي من التشويه أو التوظيف الشخصي .
كما يدعو المؤسسات الإعلامية إلى الالتزام بالمعايير المهنية عند تناول الشأن الإيزيدي ، والاعتماد على الجهات الرسمية المعترف بها داخل المجتمع.
ومن الخالق التوفيق.
مجلس الإدارة العامة.
التاسع من ت١ ٢٠٢٦
ألمانيا



