الامير حازم تحسين بك يطلع على حملة الاعمار في معبد لالش‎.

اجرى سمو الامير حازم تحسين سعيد (امير الايزيديين في العراق والعالم ورئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى)، ترافقه عقيلته الامير ميان خيري بك، جولة في معبد لالش النوراني للاطلاع على حملة الاعمار التي تجرى في المعبد، وذلك اليوم الاربعاء الموافق 13/1/2021.
وبهذه المناسبة قدم سمو الامير شكره وتقديره العاليين لكل الخيرين الذين تبرعوا او ساهموا بهذا الحملة، ودعا باقي الفعاليات والشخصيات الايزيدية والمنظمات من اجل المساهمة في هذه الحملة من اجل ان ترجع اصالة معبد لالش كما كانت من قبل وافضل.
كما اطلع سمو الامير على الموقع الاثري (خان ايزي)، من اجل السعي لإيجاد ممولين لترميمه بشكل هندسي واثري يليق بمكانته وان يبقى متحفا تاريخي واثري يحفظ هوية وتاريخ المعبد و الايزيديين.
وبهذا الصدد صرح المهندس خالد نرمو (من الفريق الهندسي المشرف على الاعمار) قائلا: بتوجيه ومتابعة سديدة من لدن جناب سمو الامير حازم تحسين سعيد، واشراف مباشر من سماحة البابا جاويش، جرت حملة اعمار واسعة في معبد لالش.
مضيفا بالقول بان الاعمار شمل عدة مزارات في المعبد، ويتم في الاعمار الاعتماد على التصميم القديم للمعبد، من حيث استخدام الحجر والسمنت الابيض، ورفع كل مواد البناء الدخيلة والتي تشوه منظر المعبد.
موكدا على ان سبق وان تم وضع مخطط هندسي شامل للمعبد، ويتم تنفيذه على مراحل.
وبخصوص الشارع الرئيسي لمعبد لالش، اضاف مهندس خالد: حصلت الموافقة حكومة اقليم كوردستان على انشاء طريق ذو سايدين بطول (1250) م في مدخل المعبد اجل استيعاب اعداد الزوار الذين يقصدون لالش وخاصة في عيد الجما.
مبينا بان انشاء الطريق الجديد من شأنه ان يخفف الازدحامات ويفك الاختناقات المرورية ويسهل حركة السير وانسيابية المرور.
Bilden kan innehålla: 6 personer, personer som står, personer som dansar, skägg, bröllop och utomhus
Bilden kan innehålla: 5 personer, personer som står, skägg och utomhus
Bilden kan innehålla: 4 personer, personer som står, skägg och utomhus

1 تعليق

الاشتراك
نبّهني عن
1 Comment
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

لا أريد أن اكتب كثيراً عن خبر يارة حازم تحسين بگ الى لالش، لأن كل اليزيدية وحتى أكراد وعرب المنطقة حالياً يعرفون واقع تعامل عائلة الأمارة مع لالشانوراني، وبالذات النخبة المتعلمة وعوائل المؤسسة الدينية. الكل تعرف أن عائلة الأمارة تستغل دائماً لالشانوراني كه مشروع أقتصادي ومكان ترفيهي لهم ولعوائلهم، وفي المناسبات والأعياد جعلوها مكان عرض عضلاتهم وسلطتهم القبيحة على زوار المؤمنين في لالش. وهنا أود أوجه بعض الأسئلة الى الشارع اليزيدي وبالذات المثقفين والمتعلمين ورجال الدين؟ – هل زرتم أو رأيتم أو قرأتم على أماكن العبادة للأديان الأخرى؟ – هل تعلمون لالشانوراني أصبح مكان سياحي أكثر من مكان للعبادة بالذات… قراءة المزيد ..