خلال اليومين المنصرمين عقد في مدينة اولدنبورك الالمانية المنتدى الايزيدي، وكان حلقة النقاش والتي تطرق اليها الامير بأن الاقليتين الايزيدية والمسيحة لها جذور في تركيا . ويستوجب المحافظة على خصوصية هذه الأديان و على هويتها ، بينما تمليء بطون كتب التاريخ بطش اباداتهم لهذه الاقليتين في القرون المظلمة المنصرمة من قبل الباب العالي المتمثلة بالدولة العثمانية العلية متناسيا سموه ما يجري في الوقت الراهن من على قمة ذالك االجبل الاشم جبل شنكال الذي كان المنقذ الوحيد لهذه الديانة على مر القرون .؟
بطبيعة الحال . يصعب على المرء المقارنة بين ما يجري في ارض شنكال وجبله المعطاه اليوم مقارنة بمنتدى الموائد المقامة على شرف سمو الامير في المانيا في اروقة فنادق نهر فيزر وشواطيء موانيء بريمن الخلابة حينها يدرك المليء بأن الايزيديون اليوم في محنة لو أردنا معرفة ما يحصل اليوم لا يقل بكل المقايس عن ما جرى لهم أبان غزوة داعش التي جاءت لتبيدهم على بكرة ابيهم وهذه الولائم من أموال لالش والريع الذي جني من معبده حيث لم نجد في حضورهم من هم المعنيين بالشان الايزيدي غير من تكالب سموه للاجل مصلحته ..؟
ان ما جرى في آب 2014 حين اجتاح “داعش” شنكال، ارتكب بحقّ الإيزيديين ما تعجز اللغة عن وصفه: شبابٌ في عمر الزهور يُذبحون أمام أمهاتهم وآبائهم، ورجالٌ غُدِر بهم فأُعدِموا أمام أبنائهم وبناتهم وزوجاتهم، وصبايا وأمهاتٌ يُغتصَبن أمام ذويهن، ونساءٌ يُبَعن في أسواق النخاسة والعبيد ناهيك من التشرد في خيم النزوح الممزقة .
إنّ الإيزيديين اليوم أحوجُ ما يكونو ا إلى من يضمّد جراحهم، لا إلى من يتنازع على هويّتهم التي اشبه ما تكون بالحرباء تتغير كلما تغير الأجواء المحيطة بها واقتضت مصالحكم الشخصية المقيتة بها اليوم ،لم يكن المنتدى اهم من ما يجري في شنكال وكان يستوجب تواجدكم في محنتها وتقرير مصيرها التي سوف تلاحق الركب باخواتها من المدن الايزيدية والتغير الديمغرافي المبرمج و نتيجة سياستكم الخاطئة نتيجة مأربكم الشخصية ، هذا المنتدى المقيم لا ينفع الايزيديون لا ناقة ولاجمل الى متى تهربون من الواقع اشبه ما تكون بالنعامة الى متى يتحمل الايزيديون أخطاء سياساتكم التي لا تتجاوز محيط مصالحكم وجيوبكم .حضرتك ومجلسك تتحملون العواقب التي لا ينفع الندم من جراء ما يتعرض اليه الايزيديون . فهم ابتداء من اليوم لا يحتاجون الى الوصاية من احد وهم يقررون مصيرهم والتاريخ سوف يكتب ما يجري بالقلم العريض ولا يرحم.؟ وهنا نود ربط المغزى ورباط الكلام من ما أشرنا اليه لتعرض الاقليتين المسيحية والايزيدية في العهد العثماني والى ما يتعرض له في اقليم كردستان اليوم وما برح نحن بصدد الاقليتين المظطهدتين ،حيث يقال بانه احد الاخوة الايزيدي كان مدعوا لدى صاحبه المسيحي وخلال السرد سأل عن اسمه فأجاب المسيحي بأن اسمه (ميخا) فرد عليه الايزيدي وما اسم اباك مام (ريخا ) فما كان من الأخ المسيحي الا ان اجابه، ماذا فعلت وفهمت من اسمي حتى تفهم من اسم والدي .. وجنابك ياسمو الامير ماذا فعلت بأبناء جلدتك في العراق حتى اليوم تبحث عن هوية الايزيدية والمسيحية في منتدى الحوار الايزيدي في اولدنبورك لتطالب بحقوقهم في تركيا التي كانت رأس البلاء لتشردنا انها ليس الاذرة رماد في وجه الايزيدية .؟




